لم يشهد الربع الثالث من العام الحالي أي نشاط في الاكتتاب العام الأولي في أسواق دول التعاون مما يعكس أكبر تدنٍّ في سوق الاكتتاب العام الأولي منذ الربع الثالث 2015. وعلى الرغم من أن النشاط 2016 كان منخفضاً جداً فإن مستويات نشاط الاكتتابات في الربع الثالث من العام تعد أفضل برهان على حالات عدم اليقين التي شهدتها المنطقة. ومع استمرار انخفاض النفط لا تزال الحكومات الإقليمية تعاني من الآثار الاقتصادية نتيجة لذلك الأمر الذي أدى إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة هذه الآثار.
ولم يكن هناك اكتتابات عامة أولية في الربع الثالث مقارنة مع الفترة نفسها 2015.
وقال ستيف دريك، رئيس قسم الاستشارات المالية وأسواق رأس المال في بي دبليو سي: «تؤدي سياسات خفض التكاليف والإجراءات التقشفية المدفوعة بانخفاض النفط لفترة طويلة إلى زيادة التقلبات . وفي حين أعربت العديد من الشركات عن اهتمامها في الاكتتاب العام، فهي لا تزال تنتظر تحسّن معنويات المستثمرين وعودة السيولة إلى السوق. ونتوقع أن نرى استمرار هذا التوجه في الربع الرابع 2016».
