انضم بنك أبوظبي الوطني إلى سوق العقود المستقبلية للأسهم في بورصة ناسداك دبي بصفته أحد صناع السوق في أحدث توسع للمنصة سريعة النمو منذ افتتاح السوق في الأول من سبتمبر الماضي.
ويجمع بنك أبوظبي الوطني باعتباره ثاني أكبر بنك في دولة الإمارات من حيث الأصول ما بين الخبرة المالية الهائلة والقدرة الكبيرة على دعم أنشطة التداول التي يمارسها المستثمرون وهو ثاني مؤسسة مالية يجري تسجيلها كصانع سوق التي يتركز دورها حول الطرح المتزامن لأسعار الشراء والبيع في العقود المستقبلية، حيث سيبدأ البنك في طرح الأسعار قبل نهاية العام الحالي.
افتتاح
وقال هاين فان دير ويلين مدير عام ورئيس خدمات الشركات العاملة في مجال المنتجات غير الأولية في بنك أبوظبي الوطني في تصريح صحافي له امس، إن افتتاح سوق العقود المستقبلية للأسهم بناسداك دبي يعد علامة فارقة للمستثمرين في المنطقة، إذ تمنح هذه السوق المستثمرين فرصا جديدة لجني أرباح باستخدام الرافعة المالية، فضلاً عن التحوط.
تداول
يذكر أنه قد جرى تداول 160 ألفا و552 عقدا منذ افتتاح السوق التي شهدت نموا بأكثر من 500 % منذ إطلاقه خلال سبتمبر الماضي، حيث اكتسبت أنشطة التداول زخما إضافيا.
وقال حامد علي الرئيس التنفيذي لناسداك دبي، إن مشاركة بنك أبوظبي الوطني بصفته إحدى المؤسسات المالية الرائدة في الإمارات تعد خطوة مهمة أخرى للسوق، حيث تعمل على زيادة نطاق المستثمرين وتستعد لتوسيع نطاق العقود المتاحة، إذ ستستمر في بناء الكتلة الحرجة للبنية التحتية للسوق من أجل تعزيز نشاط التداول.
9 شركات
وتتألف السوق حاليا من عقود مستقبلية للأسهم المفردة لتسع شركات رائدة مدرجة في الإمارات، وهي شركة إعمار العقارية وشركة دبي باركس آند ريزورتس وبنك أبوظبي التجاري وشركة الدار العقارية وشركة أرابتك القابضة وشركة موانئ دبي العالمية وبنك دبي الإسلامي ومجموعة اتصالات وشركة الاتحاد العقارية.
وتزود المنصة المستثمرين الإقليميين والدوليين بأدوات جديدة متميزة لأغراض الاستثمار وحماية الثروات بما في ذلك التحوط والرافعة المالية والقدرة على تحقيق الأرباح عند تراجع أسعار الأسهم أو صعودها على حد سواء.