رغم الإغلاق الأحمر حققت السيولة، في سوق دبي أعلى مستوياتها خلال 8 أشهر وبالتحديد منذ بداية شهر مارس الماضي. حيث بلغت أمس 1.34 مليار درهم، مقابل 945 مليون درهم في الجلسة السابقة. وتعتبر سيولة الأمس سادس أكبر سيولة خلال العام الجاري.
وواصلت المضاربات سيطرتها على المشهد العام في أسواق المال المحلية التي أغلقت أمس على المربع الأحمر للجلسة الثالثة على التوالي، في حين أسفرت حصيلة تعاملاتها الأسبوعية على تراجع طفيف في سوق دبي واستقرار في أبوظبي مقارنة مع الأسبوع السابق.
وانخفض المؤشر العام لسوق دبي المالي خلال الأسبوع 0.72 % من 3298 إلى 3274 نقطة، فاقداً 24 نقطة، بينما أنهى سوق أبوظبي الجلسات الخمس باللون الأخضر حيث ارتفع بنسبة طفيفة قاربت 0.03 % من 4281 إلى 4282 نقطة. وفي محصلة للأسبوع.
فقد كانت المضاربات على الأسهم الصغيرة السمة الأبرز، رغم أن العودة إلى الأسهم القيادية شهدته جلسة واحدة فقط من جلسات الأسبوع الخمس. كما لم تشكل النتائج المالية التي تم الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع انعكاسات واضحة على السوق ونوعية التداولات.
وبالنسبة لجلسة الأمس في السوقين فقد كان أكثر ما ميزها مستويات السيولة العالية، حيث بلغت أكثر من 1.86 مليار درهم لأول مرة منذ منتصف العام الجاري، بالرغم من أن نسبة كبيرة من هذه السيولة اتجهت نحو المضاربة على الأسهم الصغيرة (أسهم الفلسات دون الدرهم).
تبديد
وعاد المؤشر العام لسوق دبي المالي للتراجع بنهاية تعاملات الأمس، ليبدد مكاسبه الصباحية؛ بضغط من العمليات البيعية على أسهم منتقاة.
وانخفض المؤشر العام للسوق بنهاية التعاملات 0.15%، فاقداً 4.87 نقاط، عند مستوى 3274.06 نقطة، متوافقاً مع تراجعات الجلسة الماضية، مع العلم أنه ارتفع في منتصف الجلسة واصلاً إلى 3316 نقطة قبل أن يبدأ مسلسل الهبوط حتى نهاية الجلسة.
وارتفعت كميات الأسهم المتداولة إلى 1.05 مليار سهم مقابل 701.91 مليون سهم في الجلسة السابقة. ومن جديد استحوذت الأسهم الصغيرة أو ما يسمى بأسهم المضاربات حيث استحوذ سهما جي إف إتش وأمانات فقط على ما يقارب 51 % من تداولات الأمس بالقيمة.
وتصدر قطاع الاتصالات التراجعات بنحو 0.85%، مع انخفاض سهم دو بالنسبة ذاتها، وهبط العقارات 0.76%، مع تراجع سهم إعمار مولز 2.31%، وإعمار العقارية 1.03%. كما تراجع قطاع البنوك اليوم بنسبة 0.62%؛ بالتزامن مع هبوط سهم بنك دبي الإسلامي بنحو 0.8%.
وفي المقابل، جاء قطاع الاستثمار كأبرز الأسهم الرابحة اليوم بنسبة 2.18%؛ مع صعود سهم دبي للاستثمار 1.01%. وارتفع النقل 0.95%؛ مع نمو سهم العربية للطيران 0.8 %.
أبوظبي
أما في أبوظبي، فقد أنهى مؤشرها العام جلسة الأمس بانخفاض 0.95 % ليصل إلى مستوى 4282.46 نقطة، خاسراً قرابة 41 نقطة. ويعود السبب إلى تراجع قطاعات الاتصالات والطاقة والبنوك، وسط ارتفاع في السيولة لأعلى مستوياتها خلال نصف عام. وارتفعت مستويات السيولة لتصل إلى 520.55 مليون درهم، مقابل 323.66 مليون درهم في الجلسة السابقة بنمو 61 %، كما نمت أحجام التداول بنسبة 67 % لتصل إلى 424.93 مليون سهم.
وجاءت السيولة مرتفعة اليوم بدعم من نشاط ملحوظ على سهم إشراق العقارية بنحو 317.049 مليون درهم والذي اقتنص نحو 61% من سيولة السوق.
وتراجع قطاع الاتصالات 2.44%؛ بفعل انخفاض سهمه اتصالات بنفس النسبة. كما تراجع قطاع الطاقة 1.16%، بعد انخفاض سهم طاقة بنسبة 5%. وتراجع قطاع البنوك 0.4%، متأثراً بانخفاض سهم بنك أبوظبي التجاري 2.18%، والخليج الأول بنسبة 0.42 %. وفي المقابل، ارتفع قطاع العقارات 0.13%، من خلال ارتفاعات سهم إشراق العقارية بحوالي 12.1%.
ثقة
حددت هيئة الأوراق المالية والسلع في رسالة توعية جديدة ملامح الوسيط الذي يحظى بإقبال المستثمرين.
وأوضحت أن المستثمر يقبل على الوسيط الذي يحوز ثقته بما لديه من سمعه وخبرة في السوق المالي، واحترامه لعملائه وعدم التمييز بينهم تبعاً لحجم المبلغ الذي يستثمرونه، واهتمامه بالإجابة على استفساراتهم، وسرعته في الرد على مكالماتهم الهاتفية، وسرعة تنفيذه لأوامر البيع والشراء.
