ارتفعت وتيرة التراجع في أسواق المال المحلية تحت ضغط من عمليات بيع إما لجني الأرباح أو بدافع الخوف، إثر انخفاض أسعار النفط، ما كبّد القيمة السوقية خسائر بنحو 4.8 مليارات درهم وفقاً للإحصاءات الرسمية.

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1% إلى 4264 نقطة، كذلك فقد تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي إلى 3291 نقطة بخسارة نسبتها 0.93% مقارنة مع جلسة امس الأول.

ومارست غالبية الأسهم القيادية ضغطاً على الأسواق مما رفع من وتيرة الخسائر، وهبط سهم «إعمار» إلى 6.75 دراهم، الأمر الذي أثر سلبا على أداء القطاع العقاري، كما سيطرت السلبية على قياديات قطاع البنوك وانخفض بنك الخليج الأول إلى 11.40 درهما.

وتراجعت قيمة السيولة المتداولة في السوقين إلى 422 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة إلى 273 مليون سهم نفذت من خلال 3979 صفقة.

وقال جمال عجاج مدير مركز الشرهان للأسهم والسندات إن الأسهم خسرت الكثير من قيمتها، وذلك رغم انخفاض شهية التداول مما يعكس تركيز شريحة من المضاربين في عمليات البيع على بعض الأسهم الثقيلة، معربا عن اعتقاده ان المؤشرات تخلت عن نقاط دعم قوية، ولا يمكن العودة لها إلا من خلال ضخ سيولة مؤسسية.

سوق دبي

وكانت التعاملات في سوق دبي المالي افتتحت على المربع الأحمر لليوم الثاني على التوالي وسط تواصل عمليات البيع على شريحة الأسهم الثقيلة مما افقدها المزيد من قيمتها لليوم الثاني على التوالي.

ومع بداية النصف الثاني من عمر الجلسة حاول السوق تقليص خسائره لكن سرعان ما عاد للانخفاض من جديد مما رفع من نسبة خسائر المؤشر العام الذي ابتعد كثيرا عن الهدف الذي حققه في مطلع الأسبوع.

واستمر سهم إعمار بالضغط على السوق بعد انخفاضه إلى 6.75 دراهم خاسرا 1.6% من قيمته وسط تداولات بلغت قيمتها 47 مليون درهم. وانعكس ذلك على أداء بقية الأسهم العقارية فقد تراجع داماك لمستوى 2.20 درهم وكذلك أرابتك إلى 1.31 درهم وإعمار مولز 2.60 درهم، وخسر سهم الاتحاد العقارية نحو 2% من قيمته مغلقا عند 0.716 درهم.

وفي قطاع البنوك تراجع سهم بنك دبي الإسلامي إلى 5.12 دراهم وهو الأدنى منذ عدة أسابيع، وفي قطاع الاستثمار انخفض سهم دبي للاستثمار إلى 2.02 درهم وتبعه سهم السوق لمستوى 1.13 درهم.

وبرغم تواصل سهم مجموعة جي اف اتش تصدر قائمة الأكثر نشاطا بصفقات بلغت قيمتها 66 مليون درهم إلا انه سجل تراجعا إلى 1.25 درهم.

وفي ختام التعاملات اغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 3291 نقطة بخسارة نسبتها 0.93% مقارنة مع جلسة امس الأول.

وكان ملاحظا انخفاض قيمة سيولة التداول في سوق دبي إلى 244 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 169 مليون سهم نفذت من خلال 2535 صفقة. ومن إجمالي اسهم 37 شركة جرى تداولها انخفضت أسعار اسهم 24 شركة في حين ارتفعت أسعار اسهم 7 شركات وحافظت اسهم 6 شركات على مستوياتها السابقة.

سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية كان التراجع قوياً تحت ضغط من قطاعي العقار والبنوك، ما دفع بالمؤشر العام للإغلاق عند مستوى 4264 نقطة خاسراً نحو 1% من قيمته مقارنة باليوم السابق.

وواصل سهم بنك الخليج الأول الذي يتمتع بالثقل الوزني الأكبر في المؤشر بالضغط على السوق هابطا لمستوى 11.40 درهما بالإضافة لسهم بنك أبوظبي الوطني المنخفض إلى 8,78 دراهم.

كما هبط بنك أبوظبي التجاري إلى 6.10 دراهم وكذلك سهم بنك الاتحاد الوطني إلى 3.90 دراهم. وفي قطاع العقار تراجع سهم الدار إلى 2.62 درهم وتبعه سهم إشراق لليوم الثاني إلى 79 فلسا. وساهمت السلبية التي سيطرت على حركة سهم اتصالات المتراجع إلى 18.50 درهما.

وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمتها في سوق العاصمة 177 مليون درهم منها 110 ملايين درهم سجلت على سهمي إشراق واتصالات، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 104 ملايين سهم نفذت من خلال 1444 صفقة.

500

بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب في سوق دبي المالي 117.26 مليون درهم تشكل 48.03% من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغت مبيعاتهم 117.76 مليوناً تشكل 48.23% من إجمالي قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 500 ألف درهم كمحصلة بيع.

وبلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب 49.25 مليوناً في حين بلغت مبيعاتهم 41.57 مليوناً، كما بلغت قيمة مشتريات العرب، غير الخليجيين 49.43 مليوناً ومبيعاتهم 41.58 مليوناً. أما الخليجيون فبلغت مشترياتهم 18.57 مليوناً ومبيعاتهم 34.60 مليوناً.