قرع أحمد سعد، نائب الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، جرس افتتاح التداول في بورصة ناسداك دبي، أمس، احتفالاً بإدراج المصرف صكوكاً بقيمة 500 مليون دولار في البورصة.
ويضيف الإدراج زخماً جديداً لمسيرة نمو دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، ويؤكد مكانة بورصة ناسداك دبي كأكبر بورصة في العالم من حيث قيمة الصكوك المدرجة، والتي تبلغ حالياً نحو 43 مليار دولار.
جرت احتفالية قرع الجرس بحضور عبد الواحد الفهيم، رئيس مجلس إدارة ناسداك دبي، وحامد علي، الرئيس التنفيذي لـ«ناسداك دبي»، وعدد من كبار التنفيذيين في مصرف الشارقة الإسلامي.
وقال أحمد سعد، نائب الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي: «يأتي إدراجنا للصكوك في البورصة الدولية في المنطقة لدعم وصولنا إلى المستثمرين العالميين والإقليميين، ولتقديم معايير تنظيمية من الدرجة الأولى، ويعكس في الوقت نفسه ثقة هؤلاء المستثمرين بمصرف الشارقة الإسلامي وبالقطاع المصرفي في إمارة الشارقة ودولة الإمارات».
إقبال
ويعود تاريخ إدراج إصدار مصرف الشارقة الإسلامي من الصكوك إلى الثامن من سبتمبر 2016. وبلغت قيمة طلبات الاكتتاب عند إصدار الصكوك ما يزيد على 3.2 أضعاف قيمة المعروض للاكتتاب. ويأتي هذا الإدراج في أعقاب إدراجين سابقين للصكوك من قبل المصرف في البورصة الدولية في أبريل 2013، وأبريل 2015 على التوالي، وبقيمة 500 مليون دولار أميركي لكل إدراج.
وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي ورئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي: «يظهر إدراج هذا الإصدار من صكوك مصرف الشارقة الإسلامي مدى النمو المتواصل لدبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.
وذلك في إطار المبادرة التي أطلقها في العام 2013 صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله. ويستند هذا النمو إلى تاريخ عريق لدولة الإمارات في ريادة مسيرة تطور التمويل الإسلامي، كما يستند إلى خبراتها العميقة في قطاع أسواق رأس المال المتوافقة مع الشريعة الإسلامية».
روابط
قال عبد الواحد الفهيم: «يؤكد إدراج صكوك مصرف الشارقة الإسلامي مدى الروابط الوثيقة التي أرستها ناسداك دبي مع المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة بما يعود بالنفع المتبادل على كافة الأطراف. وتلتزم ناسداك دبي بتعزيز إجراءات إدراج الصكوك وأنظمتها، لضمان وصول جهات إصدار الصكوك إلى البورصة بسلاسة».
وقال حامد علي: «تقدم ناسداك دبي بيئة ملتزمة بتلبية متطلبات المصدرين والمستثمرين وذلك قبل الإصدار وبعده. وسنواصل تقديم مبادرات جديدة لدعم القطاع، ونتطلع إلى استقبال المزيد من إصدارات الصكوك الإقليمية والدولية».
