ينظم مجموعة من الخبراء من بنك ستاندرد تشارترد – إقليم الصين العظمى - حملات ترويجية في كل من كينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا لتسليط الضوء على المزايا والفرص الاستثمارية التي ستوفرها المبادرة الصينية «حزام واحد، طريق واحد» وعملة الرنمينبي العالمية لأسواق المنطقة بشكل عام ودول المنطقة بشكل خاص. ووصل وفد الحملة الترويجية إلى الإمارات أول من أمس، ومن المتوقع أن يقوم الوفد بزيارة كل من قطر والبحرين وباكستان خلال الأسبوع الجاري.
ويتزامن إطلاق هذه الحملة الترويجية الإقليمية مع اعتماد عملة الرنمينبي رسمياً اعتباراً من 1 أكتوبر 2016 ضمن سلة عملات عالمية تتمتع بحقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي. وقد لعب ستاندرد تشارترد بالشراكة مع السلطات الصينية دوراً قيادياً في تحقيق هذا الإنجاز، وذلك بتقديم الدعم اللازم للعملاء العالميين وتعزيز الفرص التي توجدها عملة الرنمينبي والشراكات الاستثمارية.
وقال هنري زانغ، عضو وفد البنك ورئيس قسم الشركات والخدمات المصرفية المؤسسية ببنك ستاندرد تشارترد – الصين: «تهدف مبادرة حزام واحد، طريق واحد» إلى تعزيز التعاون بين أكثر من 60 دولة على امتداد الطريق التجاري، وذلك في مجالات رئيسية مثل تنسيق السياسات، والبنية التحتية، والعلاقات التجارية، والتكامل المالي، والتبادل الثقافي.
وانطلاقاً من حضوره القوي في مناطق إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، يمتلك بنك ستاندرد تشارترد المنتجات والرؤى والخبرة اللازمة لدعم وتوجيه الحكومات والشركات حول الكيفية التي يمكنهم من خلالها الاستفادة من الاستثمارات الصينية والتبادل التجاري القائم».
وعلّق سونيل كوشال، الرئيس التنفيذي الإقليمي لبنك ستاندرد تشارترد لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط بقوله «يتمتع البنك بما يربو عن 150 عاماً من الخبرة المصرفية بالإضافة إلى شبكة فروع تنتشر في جميع أنحاء آسيا، وإفريقيا، والشرق الأوسط.
ويزخر ستاندرد تشارترد بالمنتجات والخبرات اللازمة لدعم تدويل الرنمينبي وفرص التطوير التي تجلبها مبادرة «حزام واحد، طريق واحد» للعديد من المناطق الاقتصادية التي نتواجد فيها. وتأتي هذه الحملة الترويجية لتجسد وعد علامتنا التجارية «هنا دائماً للأفضل».
وتعد المبادرة بمثابة استراتيجية تنموية دشنتها حكومة الصين عام 2013، كما يشار إليها باسم «خطة طريق الحرير الجديد»، حيث يربط «الحزام» الصين بأوروبا عبر وسط وغرب آسيا، بينما يشير «الطريق» إلى طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين الذي يربط موانئ الصين بدول جنوب شرق آسيا وأوروبا وإفريقيا.