يجتمع عدد من أبرز الرؤساء التنفيذيين ومديري الاستثمار وكبار صانعي القرار ممن يديرون ما يزيد مجموعه على 10 تريليونات دولار من الأصول، في قمة إدارة الاستثمار البديل «إيه آي إم» بفندق سانت ريجيس في الحبتور سيتي في الأول من نوفمبر المقبل، لمناقشة الديناميكيات المتغيرة في مجال توزيع الأصول في دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء «المستويات الجديدة لأسعار النفط» وعصر العائدات المنخفضة للأسواق المالية. وقال الدكتور ناصر السعيدي، مؤسس ورئيس شركة «ناصر السعيدي وشركاه»:
تقود المستويات الجديدة لأسعار النفط تحولاً في اقتصادات مصدّري النفط ورؤوس الأموال في الشرق الأوسط. وتواجه الحكومات تحديين مزدوجين لعجز الميزانية والحسابات الجارية، مع قيامها بإصلاحات هيكلية تهدف إلى تنويع اقتصاداتها، ومصادر دخلها وتنويع صادراتها لتقليل الاعتماد على قطاع الطاقة. وستكون الأنظمة المالية والضريبية الجديدة جزءاً من المشهد الجديد .
تحديات
ومع سعي المستثمرين في المنطقة للحصول على عائدات أكبر من الاستثمارات البديلة، يجد مديرو الاستثمار صعوبة متزايدة في العثور على هذه الاستثمارات في عصر من الأرباح المنخفضة والتقديرات العالية وأقساط المخاطر المتناقصة.
كما يواجه مديرو الاستثمار هؤلاء متطلبات تنظيمية متزايدة وعوائق أكبر أمام الدخول إلى الأسواق وتكاليف أعلى لإدارة الصناديق في حين أن المستثمرين يطالبون برسوم أقل. وسيتم بحث توليد فائض من العائدات أو ما يسمى بـ«ألفا» لمستثمريهم.
وقال زاكري سيفراتي، الرئيس التنفيذي الأول في «دلما كابيتال مانجمنت» - الداعم الرئيسي لقمة «إيه آي إم»-: نقدّم مزيجاً من الخدمات لمساعدة المستثمرين ومديري الصناديق على التواصل لتحديد واستخلاص وتوليد فائض العائدات «ألفا» إلى أقصى حد ممكن.
مخاطر
ويرسم خبير الاستثمار جاري دوجان ملامح المشهد القائم خلال المؤتمر بتطلعات حول الاقتصاد والأسواق العالمية، قائلاً: مع تطلعنا إلى عام 2017، يبدو أن الاقتصاد العالمي والأسواق المالية ستواجه وقتاً صعباً مع خطر وقوع بعض الاختلالات الهيكلية بطريقة غير منتظمة.
