انخفضت أرباح «بنك أبوظبي الوطني» بنسبة 5% بنهاية الأشهر التسعة الأولى 2016، إلى 3.967 ملايين درهم (0.75 درهم/‏ للسهم) مقارنة بأرباح قدرها 4195.8 مليون درهم تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2015.

وحقق البنك أرباحاً صافية بقيمة 1.320 مليار درهم للربع الثالث من عام 2016، مساوياً بذلك صافي الأرباح المحققة خلال الربع الثالث من العام الماضي، مع انخفاض بنسبة 4٪ عن الربع السابق من العام الجاري. وقد تأثرت خلال هذه الفترة مؤشرات البنك بتحقيق النمو القوي واستقرار إيرادات الاستثمار بالتباطؤ الموسمي في الصيف واستمرار ظروف السوق الصعبة.

وبلغت قيمة القروض 205 مليارات درهم، بزيادة قدرها 1٪ عن الربع السابق، وبانخفاض قدره 3٪ عن الربع الثالث من العام السابق. ويعزى نمو الإقراض في الربع الثالث من العام الجاري إلى قطاع الخدمات المصرفية العالمية للشركات والمؤسسات، في حين ارتفع معدل الإقراض في قطاع الأفراد في هذا الربع مقارنة بالربع السابق من العام الجاري والربع الثالث من العام السابق. وتحسّن معدل الحسابات الجارية وحسابات الادخار (CASA) بنسبة 4٪ خلال هذا الربع مقارنة بالربع نفسه من العام السابق، ولا سيما مع استمرار جذب البنك المزيد من الودائع من عملائه الدوليين.

كما واصل البنك خلال الربع الثالث من العام المحافظة على وضع السيولة القوي والمراكز الفعالة لرأس المال مع بلوغ نسبة الشق الأول من رأس المال نسبة 15.8٪، إلى جانب التصنيفات الائتمانية القوية.

وبلغ العائد على حقوق المساهمين خلال الربع الثالث وفترة الأشهر التسعة الأولى من العام نسبة 13.4٪ بسبب استمرار تأثر البنك بظروف السوق الصعبة.

وقال ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة البنك: يواصل بنك أبوظبي الوطني أداءه الجيد من حيث النمو القوي في أنشطة البنك الرئيسية والإدارة المنضبطة للتكاليف، وهو ما يعد أبرز ملامح هذا الربع. وعلى صعيد الاندماج المنتظر مع بنك الخليج الأول، فمن الضروري للبنك المحافظة على استقرار مصادر التمويل وضمان النمو المستمر لأعمال البنك الأساسية، وإني على ثقة من أننا سوف نتمكن من تحقيق ذلك.

إننا نسير بخطى ثابتة في عملية الاندماج مع بنك الخليج الأول حيث قمنا بتعيين فريق جديد لتولي مهام القيادة في البنك الدامج، وبدأنا في وضع الاستراتيجية التي ستضمن استمرار النمو وإضفاء مزيد من القيمة لجميع أصحاب المصلحة لدى بنك أبوظبي الوطني على مدار الفترة المقبلة.

وقال أبهيجيت شودري القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للمجموعة: لقد حقق البنك نتائج قوية خلال الربع الثالث من العالم الجاري بفضل قوة وصلابة أعمال البنك الرئيسية. وقد استطاع البنك تحقيق هذا المستوى من الأداء خلال فترة شهدت تباطؤاً موسمياً إلى جانب الظروف الصعبة الحالية التي يعاني منها السوق، ورغم ذلك فقد واصل البنك عملية ضبط الإنفاق مع المحافظة على مراكز قوية لرأس المال والسيولة النقدية.

وعلى صعيد قطاع الأعمال المصرفية العالمية للمؤسسات والشركات، فقد رفع البنك من أعماله الاستراتيجية ولا سيما مع جني ثمار التحول إلى نموذج الإنشاء ثم التوزيع، فضلا عن استمرار قطاع قروض الأفراد.

المؤسسات والشركات

حقق قطاع الأعمال المصرفية للمؤسسات والشركات نموا في الإيرادات بنسبة 5٪ في الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بالربع نفسه من العام السابق مدعوماً بالنمو في الأعمال الاستراتيجية، وجنى ثمار التحول إلى نموذج الإنشاء ثم التوزيع فيما يتعلق بالعملاء الأساسيين.

إدارة الثروات

بلغت إيرادات قطاع إدارة الثروات العالمية في الربع الثالث من العام الجاري 224 مليون درهم بانخفاض قدره 4٪ عن الربع السابق بسبب ظروف السوق الصعبة وانخفاض قيمة العملات الأجنبية التي لا تزال تؤثر في إيرادات الأعمال منذ بداية السنة حتى نهاية هذا الربع، حيث انخفضت بنسبة 12٪ في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.