تنطلق اليوم فعاليات الدورة الثانية من المنتدى الإقليمي لمبادرة بيرل والأمم المتحدة بعنوان «تطبيق الاستدامة: قطاع الأعمال وأهداف التنمية المستدامة» والذي ينعقد تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، وسيلقي معاليه الكلمة الافتتاحية للمنتدى بحضور معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة وبمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين المحليين والخليجيين ومجموعة من الرؤساء التنفيذيين لشركات عالمية تتخذ من دولة الإمارات مقراً إقليمياً لها.
وسيتحدث للمنتدى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة مباشرة من نيويورك، وعبدالله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة السابق بدولة قطر، ولانا نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، وسيشهد المنتدى مشاركة رزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي، والدكتور محمد الزهير رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وخالد الحصان الرئيس التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية (تداول).
والشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني مؤسس ورئيس مجلس إدارة «أموال»، وعارف نقفي المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أبراج، وعثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» إلى جانب عدد آخر من المتحدثين وبحضور أكثر من 700 شخصية من قيادات قطاع الأعمال في المنطقة.
وينعقد المنتدى في فندق كونراد دبي بالتعاون بين مبادرة بيرل، المؤسسة الخليجية الرائدة التي تهدف إلى تعزيز مستويات المساءلة والشفافية باعتبارهما ركيزة أساسية لتحسين التنافسية في عموم المنطقة؛ والاتفاق العالمي للأمم المتحدة، أكبر مبادرة لاستدامة الشركات في العالم.
ويسعى المنتدى إلى لفت الانتباه إلى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، التي تعد مكوناً أساسياً في جدول أعمال التنمية المستدامة للعام 2030. ويستضيف المنتدى سلسلة من جلسات حوارية رفيعة المستوى لوضع أهداف قابلة للتنفيذ ضمن خمسة محاور رئيسية، تشمل الازدهار، الأفراد، السلام، الكوكب، والشراكات.
وقال بدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع ومؤسس مبادرة بيرل: «إننا نتشارك المسؤولية والمصلحة لتطبيق ونشر ممارسات الحوكمة المؤسسية والاســـتدامة من خلال منظومة مشاريع ريادة الأعمال المتنامية في منطقتنا، الأمر الذي من شأنه أن ينقلنا إلى الحقبة التالية من الفرص الاقتصادية تزامناً مع السعي إلى خلق مجتمع أكثر سعادة. ولطالما كانت دول مجلس التعاون الخليجي سباقةً تاريخياً إلى التكيف مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية.