مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أعلن بنك دبي الإسلامي، أول بنك إسلامي في العالم والأكبر في دولة الإمارات من حيث إجمالي الموجودات، أمس، عن نتائجه المالية عن الفترة المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2016، وأظهرت النتائج أداءً قوياً على الرغم من تقلّبات السوق، حيث ارتفع صافي أرباح المجموعة ليبلغ 3,011 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 7% مقارنة بـ 2,801 مليارات درهم عن الفترة نفسها من عام 2015.

مع نمو قوي في الإيرادات الإجمالية مع ارتفاع إجمالي الدخل ليصل إلى 6,410 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 16% مقارنة بـ 5,526 مليار درهم عن الفترة ذاتها من عام 2015.

كما ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية ليصل إلى 5,048 ملايين درهم، بزيادة قدرها 5% مقارنة بـ 4,788 مليارات درهم حققها البنك في الفترة ذاتها من عام 2015.

وتراجعت خسائر انخفاض القيمة لتصل إلى 304 ملايين درهم مقارنة بـ 341 مليون درهم عن الفترة نفسها من عام 2015.

وواصل معدل التكلفة إلى الدخل استقراره عند نسبة 34.0% مقارنة بـ34.1% في الفترة ذاتها من عام 2015 تماشياً مع توجه هذا العام.

ورصدت النتائج المالية نمواً قوياً في الميزانية العمومية، حيث بلغ صافي الموجودات التمويلية 111.1 مليار درهم، بزيادة نسبتها 14% مقارنة بـ97.2 مليار درهم في نهاية عام 2015 تماشياً مع توجه هذا العام.

كما وصلت استثمارات الصكوك قيمة 21.5 مليار درهم بزيادة نسبتها 7% مقارنة بـ20.1 مليار درهم في نهاية عام 2015.

ووصل إجمالي الموجودات قيمة 171.5 مليار درهم بزيادة نسبتها 14% مقارنة بـ 149.9 مليار درهم في نهاية عام 2015.

جودة الموجودات

وأظهرت النتائج استمرار جودة الموجودات في التحسن، حيث تظهر التمويلات غير العاملة تراجعاً مستمراً مع تحسّن نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 4.4% مقارنة بـ 5.0% في نهاية عام 2015.

وتحسنت نسبة تغطية المخصصات لتصل إلى 102% مقارنة بـ 95% في نهاية عام 2015. ووصلت التغطية الإجمالية بما فيها الضمانات بقيمتها المخصومة الآن إلى 152%، مقارنة بـ 147% في نهاية عام 2015.

ودائع المتعاملين

وبلغت ودائع المتعاملين 121.8 مليار درهم مقارنة بـ 110.0 مليارات درهم في نهاية عام 2015، بزيادة نسبتها 11%.

حيث شكلت نسبة الودائع الجارية والتوفير نسبة 40% من إجمالي قاعدة الودائع مقارنة بـ 41% في نهاية عام 2015.

وأظهرت النتائج تحسن وضع رأس المال بعد إصدار حقوق الاكتتاب، فبقيت نسبة كفاية رأس المال قوية لتبلغ نسبة 18.2% في سبتمبر 2016، مقارنة بالحدّ الأدنى المطلوب وهو 12%.

وبلغت نسبة كفاية رأس المال من الشق الأول 18.0%، مقارنة بالحد الأدنى المطلوب وهو 8%.

كما بلغت نسبة التمويل إلى الودائع 91%، ما يمثل سيولة وافرة.

وبينت النتائج المالية تحسين القيمة للمساهمين، حيث وصلت الأرباح لكل سهم إلى 0.49 درهم خلال الأشهر التسعة الأولى المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2016.

مع استقرار العوائد على الموجودات عند نسبة 2.44% للأشهر التسعة الأولى المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2016.

كما استقرت العوائد على الأسهم عند نسبة 17.40% للأشهر التسعة الأولى المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2016.

مرونة مع ربحية

قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة «بنك دبي الإسلامي»: «على الرغم من الأوقات الصعبة بعض الشيء التي يمر بها الاقتصاد العالمي، يستمر اقتصاد دولة الإمارات والقطاع المصرفي بالمحافظة على مرونتهما مع ربحية جيدة ومستويات قوية لرأس المال في القطاع.

وقد ساهم الاقتصاد المتنوع لدبي بجعل الإمارة في موقع قوي لتسلك الطريق بعزم نحو تحقيق أهدافها طويلة المدى، وبالأخص في مجال الصيرفة والاقتصاد الإسلامي. وتبقى استراتيجية بنك دبي الإسلامي متماشية مع أجندة الأعمال الخاصة بالإمارة وها هو البنك، من جديد، يحقق أداء متميزاً رغم البيئة الصعبة».

تحسن مستمر

وقال عبد الله الهاملي، العضو المنتدب لـ «بنك دبي الإسلامي»: «يعد أداء البنك للعام حتى اليوم محفزاً إلى حد كبير على خلفية الاستراتيجية التي وضعناها في عام 2014، فنحن نضع البنك بشكل واضح في مكانة قوية مستقبلاً، في الوقت الذي نواصل فيه التقدم بثبات نحو تحقيق طموحاتنا الاستراتيجية والمالية.

إن التحسن المستمر في جودة موجوداتنا خلال السنوات القليلة الماضية هو برهان آخر على التزامنا المستمر ومنهجنا الفعال في إدارة المخاطر. ويبقى زخمنا للنمو متيناً مدفوعاً بالتوسع في عملياتنا الرئيسية في حين نواصل اختراق قطاعات قائمة وجديدة».

خفة الحركة

وقال الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بنك دبي الإسلامي» في تصريحات خلال مؤتمر عبر الهاتف: إنه لا نية لدى البنك لزيادة مستويات رأسماله بعد استكمال إصدار حقوق بقيمة 3.2 مليار درهم (871.3 مليون دولار) في يونيو . وأضاف شلوان «لدينا رأسمال مناسب... لا نرى ضرورة لزيادة رأس المال. فلدينا ما يكفي لتلبية طموحاتنا في 2017.»

وقال شلوان : «الجميع يتحدث عن خفة الحركة التنظيمية اليوم، يجب علينا أن نكون خفيفي الحركة وسريعين عند التجاوب مع تقلبات السوق والتي تعد العائق الوحيد في الفترة الحالية. وبينما التمتع بمهارة التفكير على قدميك يعد شيئاً مهماً، فأنا من وجهة نظري أن مثل هذه الإمكانيات والمرونة المرتبطة بها، يمكن تعزيزها في كيان المؤسسة لتصبح بعد ذلك المؤثرات الحيوية في الأوقات المضطربة».

وأضاف : «لقد نمت ميزانيتنا العمومية بما يفوق 50% قي أقل من ثلاث سنوات والذي يعد إنجازاً بارزاً نظراً للبيئة الاقتصادية العالمية. ولتحقيق ذلك، قمنا تقريباً بمضاعفة دفتر التمويلات لدينا، ومن ثم تمكنا من المحافظة على الوضع القوي للسيولة.

وأخيراً، أبقينا مصلحة مساهمينا عين الاعتبار، وفي الوقت الذي نمت فيه عوائد المساهمين مع ارتفاع الربحية، حافظت جودة الموجودات ورأس المال على القوة والمتانة، دليلاً على جودة كل من دفتر التمويل وممارسات إدارة المخاطر المنتشرة في البنك. وإنني أتطلع إلى عام آخر من الأداء القوي لبنك دبي الإسلامي، حيث نقترب من ختام عام 2016 وأنا على يقين بأن هناك المزيد من الأعوام المزدهرة قدماً».