بلغت أرباح البنك العربي المتحد الصافية 88 مليون درهم، خلال الربع الثالث من العام 2016 بنمو 22% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وقد نجح البنك العربي المتحد في تحقيق نمو في نتائجه، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري نتيجة لخفض كبير في مخصصات خسائر الائتمان بواقع 44%، واستقرار الدخل من غير الفوائد، والنتائج الملموسة لترشيد النفقات الناتجة عن اعتماد البنك لنموذج تشغيلي فعال.

وتعتبر هذه النتائج الإيجابية دليلاً قوياً على صواب المسار، الذي سلكه البنك العربي المتحد في الربع الرابع من العام 2015، ومبادرته إلى تعديل استراتيجيته بغية التحول إلى بنك أكثر كفاءة واستدامة في النمو، وأقل عرضة للمخاطر.

مواصلة مسيرة النجاح

وقال الشيخ فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي، رئيس مجلس إدارة «البنك العربي المتحد»: «نحن سعداء بأداء البنك العربي المتحد، خلال الربع الثالث من العام 2016، ونتقدم بخطوات واثقة بالتوافق مع استراتيجيتنا. ويلتزم مجلس الإدارة والكادر الإداري بنهج يتمثل في صياغة الأولويات والالتزام بالأهداف، والمضي بعد ذلك نحو تحقيق النتائج المرجوة.

ومن هذا المنطلق، فقد نجحنا خلال الأشهر الـ12 الماضية في تعزيز ميزانيتنا العمومية بصورة ملحوظة، والتركيز على أنشطتنا الجوهرية، ودرء مخاطر الأعمال وترشيد النفقات، وقد أسهمت جميع هذه العوامل في تحقيق البنك لزيادة في صافي الأرباح بلغت نسبتها 22% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، مع مواصلة تعزيز الأداء على مستوى رأس المال والسيولة».

قوة رأس المال

ومن جانبه قال سامر تميمي، الرئيس التنفيذي بالوكالة في «البنك العربي المتحد»: «شهدنا فترة أخرى من الأداء المالي والتشغيلي الجيد للبنك، خلال الربع الثالث من العام 2016، حيث حقق البنك أرباحاً صافية بلغت 88 مليون درهم للأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مرتكزاً بذلك على قوة رأس المال، ومعدلات السيولة الجيدة.

وهو ما يعزز من إيماننا بأن خطة الأعمال المعدلة هي الحل الملائم في ضوء البيئة الاقتصادية الحالية، حيث تُظهر أرباح البنك مدى التقدم القوي والمتسارع، وفقاً لخطة إعادة الهيكلة، التي اتبعناها بدءاً من الربع الأخير من العام الماضي».