زار أحمد بن سليم، رئيس عملية كيمبرلي، أوغندا في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الحوار مع الدول الإفريقية حول تجارة الألماس الخام. وأجرى خلال الزيارة، محادثات مع فريد كاباغامبي - كاليسا، الأمين الدائم لوزارة الطاقة والتنمية المعدنية، ومبايو ايستر مبولاكوبوزا، وزير شؤون الرئاسة، وإيرين مولوني، وزير الطاقة والتنمية المعدنية.

ودارت المناقشات حول المبادرة في حال حدوث أية عملية واسعة لاستخراج الألماس، إلى جانب موضوعات تتعلق ببروتوكولات الامتثال، وأمن الحدود، بما يضمن حيلولة الإجراءات لأي نشاط غير مشروع لتجارة الألماس عبر أوغندا، وحماية المصالح العامة فيها.

هدف

ومن جانبه، أفاد بن سليم بأن عملية كيمبرلي تأسست بهدف وقف تدفق ألماس مناطق الصراع، وتحويلها إلى تعاونية وأكثر فاعلية، مؤكداً أن المبادرة الخاصة بإفريقيا، أحرزت تقدماً كبيراً على هذا الصعيد، حيث تم إشراك المزيد من الدول في العملية، بما يضمن المسؤولية لنشاط استخراج المعادن، والمنفعة على المجتمع المحلي في بلد المنشأ بطريقة مستدامة. منوهاً بالعمل على التقدم في المحادثات في أوغندا، وتعزيز المناقشات معها خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف: تعتبر مبادرة إفريقيا التي أطلقت في وقت سابق من العام الجاري التزاما من جانب رئيس عملية كيمبرلي لتعزيز الحضور في الدول المنتجة للألماس، بهدف تسهيل الالتزام والوفاء بالمتطلبات، وضمان تمثيل إفريقيا على قدمٍ المساواة في تجارة الألماس.

كما تمت مناقشة تجارة الذهب وسبل مكافحة ما أصبح مستوى غير مقبول لتجارة الذهب «غير الرسمية»، إضافة إلى مكافحة نقل الذهب المحمول باليد على الرحلات الجوية.

عضوية

وأعربت أوغندا خلال الاجتماعات عن رغبتها في عضوية عملية كيمبرلي، لاستكشاف مستقبلٍ لاستخراج الألماس، أبعد عن صادراتها الحالية للمعادن. حيث وجّه رئيس عملية كيمبرلي، دعوةً إليها لحضور الاجتماع العام للعملية، المزمع عقده في دبي من 13 إلى 19 نوفمبر المقبل.