يناقش «الملتقى المصرفي في منطقة الشرق الأوسط 2016» في نسخته الرابعة، الذي يستضيفه اتحاد مصارف الإمارات في أبوظبي نوفمبر المقبل، موضوعات «تقليل المخاطر» على المصارف المحلية والإقليمية، من خلال التدابير والإجراءات، التي تنطوي على تقييد الجهات التنظيمية الدولية لعلاقات المصارف المراسلة مع المصارف وشركات الصيرفة المحلية.
وسيقام المؤتمر السنوي تحت عنوان «تطوير التجربة المصرفية للعملاء». حيث سيتضمن الحدث حلقات ومقابلات متنوعة، وجلسات نقاش لاستعراض سُبل الحماية من المخاطر المتوقعة مثل غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. والتطرق إلى نهج المصارف في إدارة المخاطر ومدى تأثير تطبيقها على العملاء من الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب بحث أهم الحلول لتجنيب العواقب المحتملة.
تحديات تشريعية
من جانبه، أفاد عبد العزيز الغرير، رئيس «اتحاد مصارف الإمارات» بأن الحياة في عالم رقمي بمختلف جوانبها غدت أسرع وأسهل، إلا أنها تزيد من التحديات التشريعية، بما يتطلب من المصارف جهوداً أكبر لتعزيز الثقة في عالم المال. وعليه، بات من الضروري التأكد من مصدر تمويل الأفراد وهويتهم، عبر تشكيل تدابير تقلل من المخاطر المتوقعة، منوهاً إلى أن الملتقى المقبل يستقطب نخبة من الخبراء من مختلف أنحاء العالم، للتوصل إلى حلول فعّالة تعود بالفائدة على جميع الأطراف المعنية.
وسيشارك في الملتقى كل من أجاي باديال، رئيس وحدة خدمات التحقق والاستشارات التابعة لقسم الامتثال في البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك؛ وجوستين ووكر، مدير قسم الجرائم المالية في جمعية المصرفيين البريطانيين «بي بي إيه»، وريدموند رامسديل، مدير أول، رئيس قسم تصنيفات مصارف دول مجلس التعاون الخليجي في وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني.
كما ستشمل قائمة المتحدثين خلال الحدث كلاً من رون كوفمان، الاستشاري العالمي المتخصص في تجربة العملاء، مؤسس شركة «الارتقاء بخدمتكم»، وماركوس تريتشر، الرئيس العالمي للحسابات الاستراتيجية في شركة «ريبل». كما سينظم الملتقى تحت رعاية ودعم كل من بنك «الإمارات دبي الوطني»، و«أبوظبي الوطني»، و«أبوظبي التجاري»، و«أبوظبي الإسلامي»، و«المشرق»، و«باركليز»، و«دبي التجاري»، و«الشارقة»، و«الاتحاد الوطني».