التقى أحمد بن سليِّم، رئيس عملية كيمبرلي، ممثلاً عن دولة الإمارات، الدكتورة سارا كوغونجيلوا أمادهيلا، رئيسة وزراء ناميبيا في العاصمة ويندهوك، لبحث جملة من القضايا ذات الصلة بعملية كيمبرلي، وذلك في إطار «مبادرة أفريقيا». وتناول الاجتماع بشكل أساسي، المبادرات المتعلقة بتقييم الألماس الخام واستراتيجية التنويع من أجل دعم ودفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال عائدات بيع الألماس الخام.
وتولت ناميبيا، العضو في منظمة «عملية كيمبرلي» منذ عام 2003، مهمة نائب رئيس عملية كيمبرلي في عام 2008 لتصبح رئيساً للمنظمة في عام 2009. وعملت ناميبيا على مدى السنوات الماضية على توفير بيئة جاذبة للأعمال بالتوازي مع تبني استراتيجية لتنويع اقتصادها للحد من اعتمادها الكبير على استخراج ومعالجة المعادن وتصديرها.
وقالت رئيسة الوزراء الدكتورة سارا كوغونجيلوا أمادهيلا: «لطالما كانت الموارد الطبيعية ثروة قيّمة جداً بالنسبة لناميبيا، كونها تساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وتتجلى أهمية ذلك من خلال الدعم المالي الذي توفره صناعة الألماس لمساعدة ناميبيا على تنويع اقتصادها.
ولكننا لا نستطيع الاعتماد على الألماس إلى الأبد، ولذلك فإن الحكومة تدرس طرقاً جديدة لتحقيق أقصى فائدة ممكنة من الألماس لتحسين جودة حياة شعبنا وتوفير فرص عمل في مجالات صناعية وخدمية متنوعة».
وأضافت الدكتورة سارا: «نحن سعداء بالزيارة التي شرفنا بها رئيس ’عملية كيمبرلي‘، ولدينا أمل كبير وقناعة راسخة بأن كوننا جزءاً من عائلة هذه المنظمة سوف يساعد ناميبيا على مواصلة جهودها الرامية لدفع عجلة نمو الاقتصاد الوطني والارتقاء بمستوى حياة ورفاه شعبها».
وقال أحمد بن سليِّم: «تعتبر ناميبيا عضواً نشطاً في عملية كيمبرلي وتتبنى الدولة إطار عمل جديد تهدف من خلاله توفير المزيد من فرص العمل في قطاع التعدين وقطاعات اقتصادية أخرى، وهو ما ينسجم تماماً مع مبادرتنا المتعلقة بتقييم الألماس الخام. وتتمتع البلاد اليوم ببنية تحتية قوية، كما تشهد تزايداً مستمراً في فرص الأعمال مما سينعكس إيجاباً على اقتصادها الوطني.».
