يتوقع خبراء نمو التجارة البينية بين الإمارات والصين بنسبة 20% سنوياً حتى 2020، حيث ينعكس قرار الصين تأسيس نظام لأسعار الصرف المباشرة بين عملتها «اليوان» مع الدرهم، إيجابياً وبشكل مباشر على المبادلات التجارية البينية وعلى الاستثمار أيضاً، وسيستفيد التاجر الإماراتي من التخلي عن الدولار كعملة وسيطة للتجارة أو الاستثمار في الصين، حيث كان التاجر الإماراتي مضطراً في السابق إلى صرف العملة الإماراتية إلى الدولار ثم إلى اليوان الصيني للاستيراد من هناك أو الاستثمار في أقوى اقتصادات آسيا والثانية على مستوى العالم. لكن وبعد دخول القرار حيز التنفيذ سيكون التعامل الصرفي مباشراً ما سيختصر على التاجر الإماراتي الوقت والتكلفة.
ويعني هذا القرار أن الدرهم سينضم إلى العملات الرئيسية العالمية التي تعتمدها الصين كعملة صرف رسمية، أن الدرهم سيصبح أحد العملات المعترف بها من طرف السلطات المالية في الصين بالنسبة للتجارة أو الاستثمار أو حتى بالنسبة للسياح الإماراتيين القاصدين الصين.
