مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

استعادت أسواق المال المحلية نشاطها في جلسة الأمس، وسط تحسن شهية التداول، الأمر الذي منحها مكاسب بمقدار 9.5 مليارات درهم، ناجحة بذلك في إنهاء تعاملات أسبوعها الأول بعد إجازة العيد على المربع الأخضر، بدعم من غالبية القطاعات، وعلى وجه الخصوص قطاعي العقار والبنوك.

ومع عودة التحسن، فقد تمكنت المؤشرات العامة من القفز إلى مستويات تعد الأولى من نوعها منذ عدة أسابيع، وحلق المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 1.96 % أمس، بالغاً 3513 نقطة، في حين وصلت نسبة نموه على مستوى الأسبوع نحو 1 %، وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، أغلق المؤشر العام عند 4515 نقطة، بمكاسب نسبتها 1 % في جلسة الخميس، و0.03 % خلال الأسبوع.

وتمكن سهم إعمار بتحقيق مكاسب نسبتها 3.3 % على المستوى الأسبوعي، مرتفعاً إلى 7.16 دراهم، ولحقت به بقية أسهم القطاع العقاري، ومنها إعمار مولز المغلق عند 2.83 درهم، وأرابتك 1.50 درهم، وأغلق سهم الدار المدرج في سوق العاصمة عند 2.72 درهم، من جانبه، عاد سهم اتصالات لمحاولة تخطي حاجز 20 درهماً، بعدما وصل مع نهاية الأسبوع إلى 19.95 درهماً.

وعلى مستوى السيولة، فقد بلغت قيمة الصفقات المبرمة خلال خمس جلسات 2.1 مليار درهم، وعدد الأسهم المتداولة 1,5 مليار سهم، نفذت من خلال 22509 صفقات.

وقال جمال عجاج مدير مركز الشرهان للأسهم والسندات، إن تعاملات ما بعد إجازة العيد، كانت في غالبيتها سلبية، ما دفع بشريحة من الأسهم للهبوط بنسب مبالغ بها في كثير من الأحيان، دون مبررات، لذا، كان من الطبيعي أن نرى في جلسة ختام الأسبوع تحسناً، معرباً عن اعتقاده بأن الأسواق ستتواصل على نفس النهج، من حالة عدم الاستقرار المائل للسلبية، حتى ظهور محفزات جديدة.

سوق دبي

وعودة إلى تفاصيل تعاملات اليوم الأخير من الأسبوع في سوق دبي المالي، فقد كانت البداية جيدة، بعكس ما حدث منذ يوم الأحد الماضي، حيث افتتحت غالبية الأسهم على ارتفاع منذ الدقيقة الأولى، خاصة القيادية منها، التي تراجعت في جلسة أمس الأول بنسب قوية، ما شكل فرصة لدخول سيولة ذكية ضعيفة، منها ما استهدف الاستثمار، وأخرى للمضاربة.

ومع الارتفاع المسجل في بداية الجلسة، فقد أعطى ذلك إشارة جيدة على عودة التحسن، خاصة مع صمود الأسهم الثقيلة أمام عمليات المضاربة في النصف الأول من التعاملات، الأمر الذي شجع على التداول، وهو ما ساهم بدوره في زيادة نسبة مكاسب السوق مع ختام الجلسة.

وعقب التراجع القوي الذي سجله في اليومين السابقين، وهبوطه إلى 6.96 دراهم، فقد استعاد سهم إعمار تحسنه، وافتتح على ارتفاع في بداية الجلسة إلى حاجز 7.07 دراهم، وواصل صعوده التدريجي، قبل أن يتعرض لجني أرباح لم تأثر فيه كثيراً، في ظل زيادة شهية التداول عليه، ما مكنه من القفز إلى 7.16 دراهم، وهو الأعلى منذ عدة أسابيع. وبلغت قيمة الصفقات المبرمة عليه أكثر من 73 مليون درهم.

ومع عودة النشاط إلى إعمار، فقد تبعته بقية أسهم القطاع العقاري، التي حققت نمواً جيداً، عوضها عن خسائر الجلستين السابقتين، وصعد إعمار مولز بنسبة 3.7 %، بالغاً 2.83 درهم، وداماك 2.33 درهم، وكسب سهم أرابتك 2.7 %، مغلقاً عند 1.50 درهم،.

كذلك، فقد ارتفع سهم الاتحاد العقارية لمستوى 0.761 درهم، ودريك آند سكل 0.497 درهم، وديار 0.595 درهم. واستفاد قطاع الاستثمار من عودة النشاط إلى السوق، فقد قفز سهم دبي للاستثمار بنسبة 3 %، بالغاً 2.11 درهم، ولحق به سهم السوق 1.36 درهم، من جانبه، ارتفع أملاك إلى 1.35 درهم. وفي قطاع البنوك، كان النشاط الأكبر لسهم بنك دبي الإسلامي المغلق عند 5.42 دراهم، في حين ثبت مصرف عجمان عند 1.52 درهم.

وكان للإيجابية التي أظهرها سهم الاتصالات المتكاملة، دور في تعزيز مكاسب السوق، فقد ارتفع لمستوى 6.55 دراهم، كما صعد سهم دبي باركس 1.64 درهم، وطيران العربية 1.38 درهم، وواصل سهم تبريد تألقه لليوم الثاني على التوالي، قافزاً إلى 1.68 درهم، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك.

وفي ظل عودة التحسن للسوق، فقد ارتفع المؤشر العام مجدداً إلى مستوى 3513 نقطة، بنمو نسبته 1.96 %، مقارنة مع اليوم السابق، وبذلك، فقد عادت إمكانية صعوده إلى مستويات أعلى، بعد تخطي هذا الحاجز، أمراً سهلاً، في حال زيادة شهية التداول.

وفي إطار الحديث عن شهية التداول، فقد سجلت بعض التحسن خلال جلسة نهاية الأسبوع، وارتفعت قيمة الصفقات المبرمة إلى 384 مليون درهم، وعدد الأسهم المتداولة 266 مليون سهم، نفذت من خلال 3801 صفقة.

وعاد اللون الأخضر للاستحواذ على المساحة الأكبر من شاشة العرض، بعدما أغلقت أسهم 27 شركة على ارتفاع من إجمالي أسهم 34 شركة جرى تداولها، في حين تراجعت أسعار أسهم 5 شركات فقط، وحافظت أسهم شركتين على مستوياتها السابقة.

بورصة ناسداك دبي

وفي تعاملات بورصة ناسداك دبي، فقد نجح سهم موانئ دبي العالمية، في العودة إلى مستوى 19 دولاراً، وصعد سهم أوراسكوم إلى 5.45 دولارات.

سوق أبوظبي

وعلى الجانب الآخر من الصورة، فقد كانت الإيجابية حاضرة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بدعم من عودة التحسن إلى غالبية الأسهم القيادية، وفي مقدمها العقار والبنوك، إلى جانب اتصالات المرتفع لمستوى 19.95 درهماً، وأغلق المؤشر العام عند 4515 نقطة، بنمو نسبته 1 %، مقارنة مع اليوم السابق.

وقاد الدعم، سهم بنك الخليج الأول المرتفع إلى 12.05 درهماً، بالإضافة لبنك أبوظبي الوطني 9.31 دراهم، وكسب سهم بنك أبوظبي التجاري 3.3 %، بالغاً 6.54 دراهم، في حين نما سهم بنك الاتحاد الوطني بنسبة 2.7 %، مغلقاً عند 4.15 دراهم.

وبلغت قيمة السيولة 145 مليون درهم، وعدد الأسهم المتداولة 71 مليون سهم، نفذت من خلال 1500 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 5 شركات، ولم يطرأ تغيير يذكر على أسعار أسهم 8 شركات.