شهدت دبي أمس الدورة السنوية الثامنة لمؤتمر وجوائز رابطة علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا)، وعقدت هذا العام تحت عنوان: «التحول إلى المستقبل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رؤية جديدة تتجاوز النفط»، بحضور أبرز المعنيين بأسواق المال في المنطقة، لإظهار نمو الممارسة المهنية في مجال علاقات المستثمرين كاستجابةٍ للتغييرات التنظيمية التي تشهدها الأسواق.
وشارك في المؤتمر ممثلون عن أبرز المؤسسات المؤثرة في السوق، بما في ذلك الشركات المدرجة والخاصة وكبار المستثمرين ومكاتب الاستثمارات العائلية وأسواق الأوراق المالية والهيئات التنظيمية.
وناقش المتحدثون في المؤتمر التطورات الأخيرة التي شهدها قطاع الاستثمار بما في ذلك فتح سوق المال السعودية، وتحديات الاقتصاد الكلي الراهنة، والتوقعات المستقبلية لأسواق المال في المنطقة، فضلاً عن تأثير المنافسة على رؤوس الأموال، ودور مهنيي علاقات المستثمرين في دفع تبنّي أفضل الممارسات.
وأعلن أليكس ماكدونالد فيتالي، رئيس رابطة علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا)، عن تحوّل المنظمة من جمعية إلى رابطة مهنية مسجلّة، وعن تغيير اسمها ليصبح رابطة علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا)، قال: «تتكيف الأسواق الإقليمية بسرعة مع المشهد الاقتصادي المتغير، كما تبذل جهوداً كبيرة لجذب اهتمام المستثمرين الأجانب. ويقترن هذا التغيير مع توقعات باعتماد أفضل الممارسات في علاقات المستثمرين لاجتذاب المزيد منهم. وقد لقي انضمام الرابطة كعضوٍ مسجل إلى مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية - التابع لغرفة دبي - ترحيباً من الصناعة والأعضاء على حد سواء».
شملت الفعالية حفل توزيع جوائز علاقات المستثمرين للعام 2016، والذي شهد تكريم مهنيي علاقات المستثمرين المميزين في المنطقة تقديراً لمساهمتهم في الارتقاء بمستوى علاقات المستثمرين على مستوى المنطقة.
يُذكر أن رابطة علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا) هي منظمة مستقلة غير ربحية مكرّسة لتعزيز أفضل الممارسات في مجال علاقات المستثمرين على مستوى المنطقة. وتستفيد الرابطة من دعم الرعاة والشركاء والأعضاء.
