أشار سوديش غيريان، رئيس العمليات لدى »إكسبرس موني«، إلى أن قطاع الحوالات المالية لا يزال معتمداً على الفروع التقليدية بنسبة 94%، مما يتيح لشركات الحوالات المالية العالمية (IMTO) فرصاً هائلة للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء وإتاحة مزيد من القيمة عبر اعتماد القنوات الرقمية.
وجاء تصريح غيريان هذا في سياق مشاركته بجلسة حوارية حول الخدمات المصرفية الإلكترونية والتحوّل الرقمي، وذلك على هامش فعاليات قمة الابتكار المصرفي 2016. كما نوّه غيريان إلى أن تعزيز الشراكات بين البنوك وشركات الحوالات المالية قد يتيح مزيداً من القيمة لكلا الطرفين مع تحقيق المنفعة للعملاء حول العالم.
وقال غيريان: «لطالما رحّبت »إكسبرس موني« بالتعاون مع مختلف الجهات بما لا يقتصر فقط على المؤسسات المالية، وإنما يشمل أيضاً شركات الحوالات المالية العالمية التي تشاطرنا الهدف ذاته المتمثّل في تقديم أفضل الخدمات للعميل.
حيث إن ميزة الشراكات بين المؤسسات المالية لا تقتصر فقط على كونها تسمح بتلبية احتياجات الشرائح التي ليست لديها حسابات مصرفية، وإنما تتيح كذلك تجربة بسيطة للغاية للعملاء من أصحاب الحسابات المصرفية». وتتعاون «إكسبرس موني» مع بنوك شهيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتزويد عملائها بإمكانية تحويل الأموال بكل سهولة عن طريق الإنترنت إلى أي شخص حول العالم.
كما تعاونت الشركة مع »إم-بيسا« للمحافظ الرقمية في كينيا، و»إم تي إن« في غانا، و»جي كاش« في الفلبين، و»تيلينور« في باكستان، وذلك بهدف تمكين العملاء من إرسال وتلقي الحوالات بكل راحة اعتماداً على المحافظ الرقمية. وأضاف غيريان: «ثمّة إدراك متنامٍ لأهمية الإمكانيات التي تتيحها القنوات الرقمية لتخدم العملاء الجدد، والوصول إلى شرائح العملاء ممن ليس لديهم حسابات مصرفية.
فضلاً عن توفير مزيد من القيمة عموماً. وفي حين ما زال بعض العملاء يفضلون الفروع المادية الملموسة، إلا أنّه يجدر بالقطاع التركيز على القنوات الرقمية نظراً لما تتيحه من راحة وسلاسة وسرعة، فضلاً عن دورها في خفض التكاليف».
