قطعت أسواق المال المحلية إجازة العيد أمس لتعود لخسارة نحو5.8 مليارات درهم من إجمالي قيمتها السوقية تحت ضغط عمليات بيع تركزت على أسهم العقار والبنوك.وانخفض مؤشر سوق دبي 1.05% إلى 3482 نقطة في حين أغلق مؤشر سوق أبوظبي عند 4499 نقطة بخسارة 0.38%.
وسجل إعمار انخفاضاً كبيراً هابطاً لمستوى 6.93 دراهم قبل أن يقلص خسائره ويغلق عند 7.04 دراهم ولحقت به بقية أسهم القطاع العقاري ومنها داماك لتغلق على 2.36 دراهم وإعمار مولز عند 2.73 درهم وخسر أرابتك 2% من قيمته مغلقاً عند 1.48 درهم. وفي سوق العاصمة تراجع سهم الدار إلى 2.65 درهم.
وعلى صعيد السيولة بلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 640 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 310 ملايين سهم نفذت من خلال 5108 صفقات وأغلقت أسهم 38 شركة على خسارة من 59 شركة جرى تداولها أسهمها في حين ارتفعت 13 شركة وحافظت 8 شركات على مستوياتها.
عمليات تسييل
وقال عبد الله الحوسني مدير شركة الإمارات دبي الوطني للخدمات المالية: إن عودة الأسواق للعمل في جلسة الخميس لم يكن له داع خاصة وأن هذه جلسة نهاية الأسبوع تشهد عمليات تسييل إجبارية لبعض الحسابات المكشوفة، مشيراً إلى أن الانخفاض المسجل في بداية التعاملات زاد من عمليات البيع الإجباري، وهو ما انعكس سلباً على حركة المؤشرات التي خسرت نسبة مهمة من قيمتها.
وافتتحت التعاملات في سوق دبي على تراجع وسط عمليات بيع تركزت على الأسهم الثقيلة في خطوة اعتبرها البعض مقصودة من أجل تخفيض الأسعار قبل العودة لعملية الشراء .
وشهد النصف الثاني من التعاملات عودة الأسهم لتقليص خسائرها بدعم من سيولة شحيحة ذكية اقتنصت الفرصة خاصة على أسهم العقار التي استطاعت الارتفاع بمقدار النصف من أدنى مستوى بلغته خلال الجلسة رغم إغلاقها على المربع الأحمر في الحصيلة النهائية للتداولات.
وفي قطاع البنوك مالت التعاملات للإيجابية في غالبيتها وارتفع سهم الإمارات دبي الوطني لمستوى 8.20 دراهم ومصرف عجمان عند 1.57 درهم في حين تراجع دبي الإسلامي عند 5.37 دراهم وبعكس ذلك سيطرت السلبية على حركة قطاع الاستثمار وهبط دبي للاستثمار إلى 2.13 درهم إضافة لسهم السوق 1.34 درهم وثبت سهم أملاك عند 1.35 درهم.
وكان سهم الاتصالات المتكاملة من الأسهم التي مارست الضغط على السوق حيث انخفض إلى 6.52 دراهم وتبعه دبي باركس إلى 1.64 درهم، فيما ارتفع سهم تبريد لمستوى 1.51 درهم واستقر طيران العربية عند 1.38 درهم وشهد سهم مجموعة جي اف اتش تداولات نشطة دفعته للارتفاع إلى 1.02 درهم.
وبلغت قيمة الصفقات 382 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 247 مليون سهم نفذت من خلال 3441 صفقة، واستحوذ اللون الأحمر على المساحة الأكبر من شاشة العرض بعدما أغلقت 26 شركة على خسارة من إجمالي 35 جرى تداولها في حين ارتفعت اسهم 7 شركات وحافظت شركتان على أسعارهما.
وفي بورصة ناسداك دبي سجلت الأسهم مكاسب قوية بقيادة سهم موانئ دبي العالمية الذي قفز إلى 19.10 دولارا للمرة الأولى منذ أكثر من 3 أشهر ولحق به سهم اوراسكوم إلى 5.35 دولارات في حين تراجع الإمارات ريت إلى 1.11 دولار.
سوق أبوظبي
وفي سوق أبوظبي سيطرت السلبية رغم أن الخسائر المسجلة كانت أقل من نظيرتها في دبي وأغلق مؤشر السوق عند 4499 نقطة بتراجع 0.38 %.
وجاء الضغط الأكبر على السوق من قطاعي العقار والبنوك، وانخفض سهم الخليج الأول إلى مستوى 12 درهماً، وتبعه بنك أبوظبي التجاري 6.28 دراهم، وأبوظبي الإسلامي 3.68 دراهم، وبخلاف ذلك ارتفع بنك الاتحاد الوطني إلى 4.33 دراهم وكسب سهم البنك العربي المتحد 13.6% بالغاً 2.25 درهم من خلال صفقة لم تتجاوز عدد أسهمها 5 آلاف سهم، ولم يطرأ تغيير يذكر على سهم بنك أبوظبي الوطني المستقر عند 9.30 دراهم.
