زار أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لـ «مركز دبي للسلع المتعددة» ورئيس «عملية كيمبرلي» ممثلاً عن الإمارات، جمهورية بوركينا فاسو حيث التقى رئيسها، روش مارك كريستيان كابوري.
وجاءت هذه الزيارة في إطار «مبادرة أفريقيا» التي أطلقها بن سليّم أخيراً. وناقش الطرفان خلال لقائهما مجموعة من المواضيع المهمة التي كان من أبرزها بروتوكولات الامتثال ورقابة وأمن الحدود. وأعرب الرئيس كابوري عن استعداد بلاده لاتخاذ جميع الخطوات اللازمة في سعيها نحو تطبيق الإجراءات الشرعية في مجال تجارة الألماس بالذات.
وعلى الرغم من كونها دولة غير منتجة للألماس، فقد نجحت بوركينا فاسو في كسب سمعة قوية عالمياً لاستعدادها للتصدي للاتجار غير المشروع بعدد من السلع، بما فيها الألماس الخام.
وقال أحمد بن سليم: «من المهم جداً بالنسبة لنا إظهار دعم ملموس للدول النامية، وخاصة تلك الدول التي لديها رغبة قوية باعتماد مبادرات رامية لتحقيق النمو وتبحث في الوقت نفسه عن أفضل الطرق التي يمكن من خلالها تنفيذ بروتوكولات الامتثال للمعايير الدولية؛ وتعد بوركينا فاسو واحدة من تلك الدول».
وأشار رئيس بوركينا فاسو إلى أن حكومته تعتزم تحسين حياة أبناء بلده في المستقبل من خلال تنفيذ تدابير تنسجم مع المعايير الدولية المعتمدة. وقال بهذا الصدد: «ما نقوم به اليوم سيكون له تأثير إيجابي طويل الأمد في نمو البلاد وحياة شعبها في المستقبل».
كما نوه بأن بلاده ترحب بالمبادرات الجديدة، وهي مستعدة لبحث الطرق التي يمكن من خلالها للمنظمات العالمية– مثل «عملية كيمبرلي» – دعم بوركينا فاسو في جهودها الرامية لتأسيس منصة تواكب المعايير العالمية لتجارة الألماس الخام.
ويعد إنشاء بنية تحتية أفضل لتقديم الدعم ومراقبة التجارة، بالاستناد إلى توجيهات «عملية كيمبرلي»، أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لبوركينا فاسو. وستشرع البلاد قريباً في إجراء البحوث اللازمة حول سبل تجارة الألماس الخام، وستبحث كذلك إمكانية التقدم بطلب للحصول على عضوية مبادرة «عملية كيمبرلي».
واختتم بن سليم قائلاً: «كان اجتماعنا مع الرئيس مشجعاً للــــغاية. وقد ساهم الحوار الذي بدأناه في إرساء الأرضية المناسبة لمواصلة النقاش حول توجيهات ’عملية كيمبرلي‘ وسبل تطبيقها في المستقبل».
