عينت الاتحاد للطيران بنك أبوظبي الوطني، أكبر بنك في الإمارات من حيث الأصول، لإقامة خدمة تمويل سلسلة الموردين المبتكرة والإلكترونية بالكامل (SCF)، والتي سوف تسمح للناقل الوطني لدولة الإمارات، بتوسيع المزايا المقدمة للموردين الاستراتيجيين. ويعد بنك أبوظبي الوطني أول بنك في دولة الإمارات يقدم منصة خدمة تمويل الموردين في المنطقة.
كما يبحث بنك أبوظبي الوطني أيضاً في ترتيب برنامج لتمويل موزعي العملاء في دولة الإمارات لمساعدتهم على تحسين مبيعاتهم من خلال قنوات التوزيع الخاصة بهم.
وتقدم خدمة تمويل سلسلة الموردين مجموعة من الحلول تهدف إلى تحسين التدفق النقدي من خلال السماح للشركات بتوسيع شروط الدفع للموردين في حين تمكن الموردين -الشركات الصغيرة والمتوسطة غالباً – من الحصول على دفعاتهم في وقت سابق، مما يخدم جميع الأطراف.
وسوف تنتقل فواتير الموردين التي تصل للاتحاد للطيران إلكترونياً إلى بنك أبوظبي الوطني، ويقوم البنك بعدها بترتيب الدفع فوراً مقابل هذه الفواتير.
وبالتالي يحصل موردو الاتحاد للطيران على أموالهم بشكل أسرع بكثير وفي شروط تمويل تنافسية، تفوق الشروط التمويلية إذا ما تم التمويل بشكل مستقل. وستستفيد شركة الاتحاد للطيران في التعامل مع مورديها الذين سيتمتعون بملاءة مالية ونظام مريح للدفع، وبالتالي تعزيز سلسلة التوريد المحلية.
دعم السيولة
وقال جيمس ريجني، رئيس الشؤون المالية لمجموعة الاتحاد للطيران: «سنكون أول المستخدمين لبرنامج تمويل الموردين من بنك أبوظبي الوطني. فمع مواصلة الشركة ابتكاراتها ونموّها، سيساعدنا هذا المنتج المصرفي على دعم ودفع السيولة في مختلف أنحاء سلسلة التوريد لدينا. ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا مع بنك أبوظبي الوطني من أجل خدمة مصالح عملائنا في جميع أنحاء العالم».
وأكد بنك أبوظبي الوطني مواصلة الاستثمار في هذا المنتج من خلال جعله أكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية بما في ذلك تقديم المنتج تحت غطاء إسلامي.
تكنولوجيا
قال مارك ياسين، المدير العام لتنفيذي ورئيس قطاع الخدمات المصرفية العالمية للمؤسسات في بنك أبوظبي الوطني: «إن خدمة تمويل سلسلة الموردين موجودة عالمياً ولكنها لا تزال جديدة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف: «استثمرنا بكثافة في مجال التكنولوجيا لتلبية المستوى الدولي المطلوب من الرقي في المعاملات المصرفية الإلكترونية. والبنك اليوم قادر على مساعدة الاتحاد للطيران».