خلدون المبارك: اتفاقنا مع «آيبك» يكتمل في الربع الأخير من العام

«مبادلة» تتوقع المزيد من الاندماجات في أبوظبي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

توقع خلدون المبارك، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لمجموعة مبادلة للتنمية، اكتمال عملية الاندماج مع شركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبك) بين الشركتين في الربع الأخير من العام الجاري، أو الربع الأول من 2017. كما توقع مزيداً من عمليات الدمج والاستحواذ في الإمارة.

وأكد أن عملية الاندماج سينتج عنها كيان استثماري اقتصادي عملاق في عدد من القطاعات بأصول تبلغ 460 مليار درهم أي نحو 125 مليار دولار.

وقال في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية أذيعت أمس: إن (مبادلة) خلقت بهدف التنوع الاقتصادي والاستثمار دائماً في مجالات جديدة تخلق فرص عمل هنا في الإمارات وندخل حول العالم في مجالات استثمارية جديدة.

وقال المبارك ليس هناك شك في أن 2015 كانت سنة صعبة وفيها تقلبات كثيرة، كما أن 2016 في تقديري كذلك سنة صعبة، وأنظر إلى 2017 بالنظرة نفسها، قد يكون هناك بعض من التحسن، لكن الوضع الاقتصادي يتطلب الحذر والحكمة في التعامل ويتطلب نظرة مستقبلية في إدارة الاستثمار، ونحن في مبادلة تعاملنا مع عامي 2015 و2016 بهذه النظرة.

وعند دراسة الفترة المقبلة من العام الجاري والعام المقبل ننظر إلى التحديات وكيفية مواجهتها، لكن بالوقت نفسه نبحث عن الفرص، فنحن لا ننظر فقط للناحية السلبية من ناحية التحديات والصعوبات ولكن أيضاً يجب أن نبحث عن الفرص، هذه التقلبات والوضع الاقتصادي العلمي يخلق كذلك فرصاً يجب علينا إيجادها واستغلالها والاستثمار فيها.

وأضاف أنه تم إنشاء مبادلة بهدف التنوع الاقتصادي والاستثمار في مجالات جديدة تخلق فرص عمل هنا في الإمارات وندخل حول العالم في مجالات استثمارية جديدة، مثلاً دخلنا صناعة الطيران ولم تكن موجودة في الإمارات، وأصبحت الآن موجودة ولديها بصمة واضحة من خلال شركة «ستراتا»،.

كذلك في مجال الألمنيوم من خلال إنشاء شركة الإمارات للألمنيوم، ومن خلال دمجها مع (دوبال) خلقنا خامس أكبر منتج للألمنيوم في العالم من خلال منصة وطنية إماراتية أصبح لدينا صناعة وتكنولوجيا نملكها ثم نجحنا في الاستثمار في الخارج مثل غينيا من خلال المناجم هناك وتكملة الدائرة الكاملة لصناعة الألمنيوم.

وأكد المبارك أن قرار الدمج بين (آيبك) و(مبادلة) صائب وفي محله، وسوف يخلق كيان استثماري جبار أصوله 460 مليار درهم، وهذا يعطينا منصة استثمارية قوية ومتينة.

واليوم ننظر في أبوظبي لخلق كيانات اقتصادية قوية ومتينة، والشركتان وضعهما الاقتصادي قوي ومجالات استثماراتهما ممتازة، فشركة قوية لها حجم وإيجابيات في التنافس عالمياً أفضل من أن تظل كل منهما منفردة. وهذا ما سيحدث من خلال الدمج، فرص إيجابية للشركتين وإيجابية لأبوظبي.

سهولة

وتابع قائلاً: إن عمليات الدمج تحتاج إلى وقت، ولكن في حالتنا هذه هي أسهل نوعاً ما حتى من دمج بنكين مثلاً، وهي أقل تعقيداً لأن المالك واحد وهو حكومة أبوظبي، ونتوقع أن يتم ذلك خلال الربع الأخير من 2016، أو الربع الأول من 2017 كفترة لإتمام عملية الدمج والانتقال إلى الكيان الجديد. وأضاف أنه من المبكر الحديث عن استراتيجية الكيان الجديد، وسوف يأتي ذلك في الوقت المناسب من خلال خطة مدروسة مبنية على أسس سليمة.

وتوقع حدوث عمليات دمج أخرى في الإمارة، قائلاً: عندما تكون إيجابيات الدمج واضحة لا شك يجب التعامل لمصلحة الشركات المعنية والملاك، نحن في عالم التنافسية، والحجم يفرق، وكلما استطعنا خلق مقدرة تنافسية أكبر كل ما كان أفضل للشركات المعنية.

طباعة Email