أكد ميسم حمادة، رئيس إدارة التسويق لدى بورصة دبي للطاقة أن خام نفط عُمان، والذي يتم تداوله عبر بورصة دبي للطاقة (DME)، حقق أداءً قوياً خلال شهر أغسطس.
وذلك في ظل تزايد التوقعات بالتوصل إلى اتفاق بين المنتجين الرئيسيين لخفض الإنتاج ودعم ارتفاع الأسعار، وذلك على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين بشأن التفاصيل المتعلقة بمثل هذا الاتفاق
وكان متوسط السعر الشهري لبورصة دبي للطاقة، والذي يستخدم من قِبل حكومتي عُمان ودبي لتحديد سعر البيع الرسمي لصادراتهما من النفط الخام، قد ارتفع بحوالي 0.62 دولار للبرميل ليصل إلى 44.02 دولاراً للبرميل للنفط تسليم شهر أكتوبر، بعد أن كان متوسط السعر لشهر يوليو يبلغ 43.40 دولاراً. وبصورة عامة.
وفي ما يتعلق بحركة الأسعار على مدار الشهر، فقد ارتفع سعر العقد الآجل لخام عُمان من بورصة دبي للطاقة من حوالي 40 دولاراً أمريكياً للبرميل، لينهي الشهر متخطياً 45 دولاراً للبرميل. وقال: استمرت الزيادة المتتالية في أسعار النفط الخام لستة أيام لتضيف أكثر من 6 دولارات أمريكية للبرميل في أسعار النفط.
ويعتزم وزراء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) مناقشة سوق النفط والإنتاج على هامش المنتدى الدولي للطاقة الذي سيُعقد في الجزائر في الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر الجاري، حيث من المتوقع أن يسعى المنتجون الرئيسيون إلى إعادة إحياء اتفاقية تجميد الإنتاج العالمي على حد معيّن وإعادة التوازن إلى السوق العالمية.
استكشاف
وتابع: في الوقت الذي تأثرت عمليات استكشاف حقول النفط الجديدة بشكل كبير من انخفاض الأسعار في عامي 2015 و2016، نتيجة لتقليص شركات التنقيب للميزانيات المخصصة لمثل هذه المشاريع، والمخاوف الراهنة حول استمرار فائض المعروض في السوق خلال العام المقبل؛ الأمر الذي يواصل إلقاء ظلاله على الأسعار.
غير أن ارتفاع مستويات المخزون، ولا سميا في الولايات المتحدة، يستمر في إضعاف الفرصة أمام أي انتعاش ملحوظ في الأسواق. وقامت السعودية بزيادة الإنتاج خلال شهري يونيو ويوليو إلى مستويات قياسية، وذلك بهدف تلبية الزيادة الموسمية في الطلب المحلي، فضلاً عن تغطية متطلبات التصدير. حيث ضخت 10.67 ملايين برميل يومياً في شهر في يوليو. كما تستمر صادرات النفط الإيرانية في التعافي.
توازن
وأعربت دول منتجة للنفط في الشرق الأوسط عن دعمها للتوصل إلى اتفاق لتحقيق التوازن في السوق من خلال وضع سقف محدد للإنتاج، بينما تكيفت دول أعضاء في أوبك مع واقع انخفاض الأسعار بشكل عام.
وقدر تقرير صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن دول أوبك حققت أرباحاً بلغت 404 مليارات دولار في صافي عائدات تصدير النفط في العام 2015، وهو أدنى مستوى يتم تحقيقه منذ العام 2004.
أسعار
بلغ متوسط أسعار العقد الآجل لخام نفط عُمان 51،22 دولاراً للبرميل في العام 2015، متراجعاً من 96,96 دولاراً للبرميل في العام 2014، والذي جاء هو الآخر في أعقاب متوسط أسعار يتخطى 100 دولار للبرميل على مدار ثلاث سنوات.
وكان متوسط أسعار العقد الآجل لخام عُمان من بورصة دبي للطاقة في الأشهر الثمانية الأولى من العام 2016 قد بلغ 39,12 دولاراً للبرميل، ما يضع السوق في طريقها لأدنى متوسط سنوي منذ العام 2003.
