4655 عقداً على 465500 سهم في أول 3 أيام للتداول

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي أن إدراج العقود المستقبلية للأسهم سجل نجاحاً على أكمل وجه، حيث شهدت أول 3 أيام للإطلاق الذي بدأ يوم الخميس الماضي 4655 عقداً على 465500 سهم في حين قام جميع الوسطاء المشاركين بالتداول على معظم عقود الأسهم المتاحة للتداول، وهو ما يشكل بداية إيجابية للعملية ويعكس جهوزية السوق والوسطاء وصناع السوق.

وتوقع حامد علي في تصريحات صحفية أمس أن يتم إدراج العقود المستقبلية للمؤشرات مع نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل كحد أقصى مؤكداً أهميتها لجذب الاستثمار المؤسسي من شركات ومؤسسات، خاصة في ضوء ما تتمتع به ناسداك دبي من قاعدة متنوعة من المستثمرين وشركات الوساطة المحلية والدولية، فضلاً عن ميزة الارتباط مع سوق دبي المالي.

ولفت أن أداء أول أيام التداول تعكس جاهزية السوق والوسطاء وصانع السوق أيضاً بما يؤكد جاهزية البيئة المتكاملة للتطور والنمو خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن التركيز خلال الفترة المقبلة سينصب على برامج نشر الوعي لتعريف المستثمرين على آليات الاستفادة المتاحة لهم من العقود المستقبلية سواء للربحية والتحوط واستخداماتها على المدى البعيد.

وأوضح حامد علي أن ناسداك دبي تتميز على المستوى الإقليمي بارتباطها مع «يورو كلير» لخدمات المقاصة، مما يوفر مدخلاً مباشراً للمستثمرين الأجانب إلى السوق.

منتجات استثمارية

وأكد الرئيس التنفيذي لناسداك دبي أن هذه المنتجات الاستثمارية تعزز من تكامل سوق الأسهم، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد أيضاً تركيزاً على زيادة المنتجات المتاحة ورفع صناع السوق، سواء من حيث عقود الأسهم للشركات أو صناع السوق .

موضحاً أن ناسداك دبي تستهدف استقطاب الأسهم التي تتمتع بمستويات سيولة مرتفعة ومعدلات طلب في أسواق الأسهم لإدراجها ضمن العقود المستقبلية للأسهم، بما يعكس السوق السيولة الموجودة في سوق دبي المالي وسوق دبي للأوراق المالية.

وتوقع علي أن يصل عدد صناع السوق مع نهاية العام الجاري إلى 2 أو 3، مشيداً بأداء صانع السوق الحالي وهو شركة «شعاع كابيتال».

ومن حيث أداء الوسطاء، استحوذت شركة الرمز على الحصة السوقية الأكبر من حجم التداولات مقارنة مع شركات الوساطة الأخرى.

وأشار علي إلى أن ناسداك دبي تهدف للاستفادة من مكانة دبي المتميزة لتكون منصة لنمو الشركات المحلية والعالمية، لافتاً إلى أن الانجازات التي حققتها ناسداك دبي تصب في هذا الإطار، على غرار منصة المرابحة التي تعتبر اليوم الأكبر اقليمياً حيث سجلت تعاملات بقيمة تفوق 46 مليار دولار خلال عامين.

فضلاً عن النهوض بترتيب دبي إلى المرتبة الأولى عالمياً بين أسواق الصكوك الإسلامية، حيث شهدت إدراج صكوك تفوق قيمتها 44 مليار دولار حتى الآن مقارنة مع إيرلندا التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً بـ 24 مليار دولار.

وأوضح أن ناسداك دبي نجحت في استقطاب العديد من الجهات المحلية والاقليمية والدولية لإدراج الصكوك، على غرار حكومة هونغ كونغ وأندونيسيا وبنك التمويل الإسلامي إلى جانب بعض الشركات السعودية وهو مزيج يعكس القاعدة المتنوعة للجهات المحلية والدولية في السوق.

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

طباعة Email