تواصل مسيرة الصعود في السعودية

ت + ت - الحجم الطبيعي

واصل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية مسار صعوده في أغسطس، حيث تحسنت الظروف التجارية إلى أعلى مستوى خلال عام. وظل الإنتاج والأعمال الجديدة هما العاملان الرئيسان وراء النمو حيث ارتفع كلاهما بحدة وبشكل أسرع من يوليو.

كما ازداد معدل التوظيف ومخزون مستلزمات الإنتاج، حيث يتطلع عدد من الشركات إلى توسيع قدراته تماشيًا مع زيادة حجم الأعمال فيما ازدادت حدة ضغوط التكلفة في أغسطس وتسارع معدل تضخم التكاليف ليصل إلى أعلى مستوياته في 10 أشهر وهو ما أدى إلى زيادة في أسعار العديد من المنتجات والخدمات.

قوة الطلب

وقالت خديجة حق، رئيس بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - الأسواق العالمية والخزينة في الإمارات دبي الوطني: «إن ارتفاع مؤشر PMI الخاص بالسعودية إلى أعلى مستوى خلال العام يبدو مشجعاً على الرغم من أن متوسط النتائج التي سجلها المؤشر حتى الآن هذا العام لا تزال أقل من النتائج المحققة 2015 مما يشير إلى تباطؤ معدل نمو القطاع الخاص.

وقد أسهم قوة الطلب على الصادرات في دعم إجمالي الطلبات الجديدة إلى جانب زيادة نشاط التوظيف لدى المزيد من الشركات في أغسطس ومن المرجح أن يكون لمعدلات إنتاج النفط المرتفعة والقياسية في يوليو وأغسطس دور في دعم نشاط القطاع الصناعي خلال فصل الصيف».

ولفت التقرير إلى حدوث توسعات حادة في الإنتاج والأعمال الجديدة بالإضافة إلى قيام الشركات برفع حجم مشترياتها نتيجة لذلك .

طباعة Email