5 إلى 10% العائد على الاستثمار منذ بداية العام

6 مليارات أصول تديرها صناديق المؤشرات في الأسواق المالية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تجاوزت قيمة الأصول التي تديرها صناديق المؤشرات المتداولة في أسواق المال المحلية أكثر من 6 مليارات درهم مع نهاية النصف الأول من العام 2016 وذلك في خطوة تعكس مدى التطور الذي شهدته هذه الخدمة منذ بدء الترخيص لها من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع.

ووفقاً للاحصاءات الرسمية فإن اكثر من 4 صناديق مؤشرات متداولة تعمل في سوقي أبوظبي ودبي الماليين إلى جانب بورصة ناسداك دبي على أن الرقم مرشح للارتفاع خلال المرحلة القادمة خاصة بعد الأداء الإيجابي الذي حققته الصناديق.

وبحسب البيانات المالية المعلنة فإن العائد على الاستثمار في صناديق المؤشرات المتداولة تراوح بين 5 إلى 10% منذ بداية العام.

سلة من الأوراق

وتعد صناديق المؤشرات المتداولة عبارة عن منتج استثماري يتكون من سلة من الأوراق المالية والأسهم المتداولة في البورصة، وهي صناديق استثمارية مفتوحة تتبع حركة مؤشر أو قطاع معين، ولكن يتم قيد وتداول الوثائق المكونة لها في سوق الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات.

وتتميز صناديق المؤشرات بأنها ورقة مالية واحدة تمنح المستثمر التعرض المنشود للسوق بأكمله ويمكن تداولها بسهولة وبشكل فوري وبنفس طريقة تداول الأسهم طوال ساعات التداول للبورصة. لذا فإنها منتج استثماري يجمع بين مميزات الاستثمار في الصناديق التقليدية ومميزات الاستثمار في الأسهم، إلى جانب أنها منخفضة التكلفة وتتميز بالشفافية والمرونة .

ويلاحظ من خلال رصد حركة صناديق المؤشرات المتداولة في الأسواق المالية المحلية أن قائمة الأسهم التي تشملها تتجاوز 21 سهماً مدرجاً في أبوظبي ودبي وبورصة ناسداك وتشمل القطاعات النشطة مثل العقار والبنوك والاتصالات بالإضافة إلى بعض الأسهم المنتقاة.

ويعد صندوق أبوظبي ون شيرمن اهم صناديق المؤشرات الذي يعمل في سوق أبوظبي في حين يعتبر صندوق أفكار للمؤشرات المتداولة الأكثر نشاطا في سوق دبي المالي وناسداك دبي حيث تصل قيمة الأصول التي يديرها نحو 2 مليار درهم .

طباعة Email