تصدى الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي التابع لهيئة تنظيم الاتصالات لـ 22 هجمة تعرضت لها مواقع إلكترونية تابعة لبنوك في الدولة منذ بداية العام الجاري، وفقاً لإحصاءات رسمية صادرة عن الهيئة التي قدمت 8 نصائح للمستخدمين بشكل عام للتصدي لهذه الهجمات وتجنب أضرارها.

وتضمنت هذه الهجمات التي جرى التصدي لها بكل حرفية 16 محاولة خداع واحتيال و5 محاولات حرمان من الخدمة وسرقة وثائق ونقاط ضعف مجهولة إلى جانب محاولة وضع رمز خبيث. ويعد القطاع المصرفي من أكثر القطاعات المعرضة للهجمات الإلكترونية مقارنة مع بقية القطاعات الأخرى في جميع دول العالم، ومن ضمنها دولة الإمارات، وذلك نظراً لوجود خدمة الحسابات المصرفية عن طريق الإنترنت.

وبحسب الهيئة، عادة ما تُشن الهجمات الإلكترونية عبر مواقع التصيد الإلكتروني، وهي عبارة عن مواقع مزيفة تصمم لكي تكون شبيهة بمواقع حقيقية كمواقع البنوك أو غيرها من الجهات الرسمية، ويتم انتشارها عن طريق رابط قد يأتي للأفراد عبر البريد الإلكتروني لإغرائهم حتى يقوموا بفتح الرابط والدخول على هذه المواقع.

وتعد الفيروسات التي يتم نشرها عبر البريد الإلكتروني أحد أساليب التصيد الإلكتروني، وقد تكون أهدافها الدخول على جهاز المستخدم لسرقة بياناته أو إلحاق الضرر به. وقال المهندس محمد الزرعوني، مدير إدارة السياسات والبرامج في الهيئة إن الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي يقوم بتوفير النصائح حول أفضل الممارسات المتعلقة بأمن المعلومات.

كما يوفر خدمات المراقبة والاستجابة على الأنظمة بالشبكة الداخلية لدى المؤسسات، والتي يتم من خلالها الاتفاق مع الجهات المنتسبة على الأنظمة التي سيتم مراقبتها ضد الاختراقات.

وفي حال حدوث الاختراق، ستتمكن الجهة من معرفة ذلك عن طريق هذه الأنظمة لتتمكن من عمل الإجراءات اللازمة بأسرع وقت، وفي هذه الأثناء سيقوم الفريق بتوفير النصائح حول ما يجب اتخاذه خلال حدوث الهجمة وبعدها.