«ليب فينتشرز» مؤكدة أن الإمارات تتمتع ببنية تحتية مذهلة لتمكين التكنولوجيا وريادة الأعمال:

شركات التقنية الناشئة تواجه مشكلات تمويلية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت نور سويد، الشريك الإداري في شركة ليب فينتشرز، إن الإمارات تتمتع ببنية تحتية مذهلة لتمكين التكنولوجيا وريادة الأعمال، غير أن المؤسسات المالية في الإمارات والمنطقة، لم توائم بعد متطلباتها بحسب احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجالي التكنولوجيا والابتكار. وبالتالي، لا تتم تلبية متطلبات تلك الشركات الناشئة في الحصول على تمويل.

وأضافت: إن الدعم المالي يكون قوياً إذا كانت الشركة تحقق أرباحاً وتدفقاً نقدياً، غير أن معظم الشركات العاملة في مجالي التكنولوجيا والابتكار، تركز على إنشاء منتج فعال أساسي، وإثبات وجودها في السوق أولاً، ثم تنمية أعمالها الأساسية وقاعدة مستخدميها قبل السعي وراء الأرباح والتدفقات النقدية. وإذا ركزت على الربح، فإن نموها سيؤول إلى الركود. وأضافت أن التوسع أساسي لتحقيق النمو الاقتصادي، فأي شركة صغيرة أو متوسطة تتلقى تمويلاً للتوسع في أوروبا، تنمو من 12 إلى 50 موظفاً في سنة ونصف. وتكون هذه الوظائف عادة عالية الجودة، وهي تندرج تحت إطار الاقتصاد القائم على المعرفة.

إمكانات

وأفادت بأن الإمارات تستقطب المواهب التي ستعود بالنفع على هذه الاستثمارات، يوجب النظر في إمكانات نمو الشركات، وليس مجرّد تأسيسها. وهكذا، سيشهد هذا القطاع نجوماً صاعدين، وقصص نجاح ستستقطب بدورها المزيد من المواهب والكفاءات، وبشكل مستمر.

احتياجات

ورأت أن استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020، يشجع على نمو ريادة الأعمال، ومحاولة تلبية الاحتياجات الجديدة التي تنبثق عن تطوير المعرض، وأكدت أهمية تأسيس رواد الأعمال منصات يمكنها أن تنتشر حول العالم، فمن المهم أن تكون مبدعاً، وأن تحاول القيام بأمور لم تُجرّب سابقاً، وحل مشاكل جديدة، عوضاً عن مجرّد نسخ حلول قديمة.

امتيازات

وسألت البيان، نور سويد عضو مجلس الإدارة في إنديفور الإمارات، عن سبب عدم نجاح مشاريع من المنطقة في التوسّع دولياً، من خلال مفهوم الامتياز التجاري، فقالت: لكي تتمكن من منح امتياز تجاري على الصعيد العالمي، لا بد من وجود مفهوم جديد، وليس مجرّد نموذج مماثل. إن رواد الأعمال في المنطقة، يتجنّبون المخاطرة إلى حد ما، إذ إن إنشاء شركة ما، يعتبر أمراً مكلفاً جداً ومرهقاً للغاية. وهكذا، فإنهم يتجهون إلى تقليد أفكار سبق أن نجحت، بهدف تقليل المخاطرة بإطلاق مفهوم جديد. ومن الصعب منح امتياز تجاري بفكرة كانت في الأساس عبارة عن نموذج مماثل تم نسخه لبدء شركة ما. لذلك، تجد أن هناك عدداً قليلاً جداً من المفاهيم الإقليمية التي منحت عقوداً للامتياز التجاري على الصعيد العالمي.

ابتكار

تتميز الإمارات بوجود عديد من المبادرات الحكومية وشبه الحكومية التي تقدم الدعم لريادة الأعمال، وترى نور سويد أنه من المفيد وجود قنوات للتنسيق بين جميع هذه المبادرات تحت مظلة واحدة، فالإمارات تشهد حركة حيوية في مجال ريادة الأعمال، ويجب أن تكون الخطوة التالية هي أجندة عمل للتوسع من الصعيد المحلي إلى الوطني أو الإقليمي، ومعرفة متطلبات تحقيق هذا الهدف، وكيف يمكن للحكومة أن تدعم هذا الأمر، كما فعلت مع ريادة الأعمال، وبهذه الطريقة، سيتم إنشاء قصص نجاح إقليمية بوتيرة أسرع، مع إشعال شرارة الابتكار.

طباعة Email