العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الأخضر» يغطي الشاشات في سوقي دبي وأبوظبي

    «إعمار» يقترب من 7 دراهم .. و الأسهم تكسب 3.4 مليارات

    Ⅶ الاتجاه الصعودي يغلب على تعاملات المؤشرات المحلية | أرشيفية

    عاد التحسن مجدداً إلى تعاملات أسواق المال المحلية في بداية اليوم الأول من شهر أغسطس وذلك بدعم من إعمار بعد إعلان الشركة عن نمو أرباحها في النصف الأول من العام.

    حيث حاول السهم مجدداً اختبار حاجز 7 دراهم إلا أن جني الأرباح قلص من مكاسبه وحال دون بلوغ الهدف مؤقتاً مغلقاً عند 6.96 دراهم وكسبت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 3.4 مليارات درهم بحسب الأرقام الرسمية.

    وساهم الصعود الذي شهده سهم اتصالات إلى 20 درهماً في عودة اللون الأخضر إلى شاشات العرض في السوقين مع تواصل زخم موسم النتائج، مما عوضها عن جزء كبير من الخسائر التي تكبدتها في اليوم السابق وذلك إلى جانب بعض أسهم البنوك.

    ومع عودة التحسن فقد ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.90 بالغاً 3515 نقطة في حين أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية عند 4580 نقطة بنمو لم تتجاوز 0.11 %.

    وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 443 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 174 مليون سهم نفذت من خلال 4106 صفقات ومن إجمالي أسهم 61 شركة جرى تداولها ارتفعت أسهم 33 شركة مقابل تراجع 20 ولم يطرأ تغيير يذكر على 8 شركات.

    وقال عبد الله الحوسني مدير شركة الإمارات دبي الوطني للخدمات المالية كان من الملاحظ عودة التحسن بعض الشيء إلى السوق وذلك بدعم من بعض الأسهم التي أعلنت عن نمو في ربحيتها خلال النصف الأول من العام الجاري ..

    وفي مقدمتها سهم إعمار الذي حاول من جديد اختبار حاجز 7 دراهم، مشيراً إلى أن السوق وبرغم التحسن ما زالت الأسواق تعاني من شح السيولة الذي يعكس تواصل سيطرة حالة الحذر على سلوك المتعاملين.

    ميل للتماسك

    وتفصيلاً في سوق دبي فقد كان واضحا قبل افتتاح الجلسة الميل للتماسك وظهر ذلك من خلال ارتفاع أسعار عروض البيع مقارنة بالإغلاقات السابقة وبمجرد انطلاق التعاملات ارتفعت الأسهم بنسب محدودة وحافظت على مكاسبها طيلة النصف الأول من عمر الجلسة رغم عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها.

    وفي الساعة الأخيرة لوحظ ارتفاع وتيرة التحسن لغالبية الأسهم التي عادت إلى أعلى قمة بلغتها خلال الجلسة وهو ما أعطى إشارة إيجابية على تماسكها الأمر الذي مكن المؤشر العام من العودة للصعود فوق حاجز مقاومة مهم كان تخلى عنه امس الأول رغم تواصل أحجام السيولة عند مستويات ضعيفة.

    وكان إعمار عاود تحسنه مجدداً عقب الإعلان عن نمو في ربحية الشركة مرتفعاً إلى 6.87 دراهم في الدقيقة الأولى من التعاملات، وتواصل على نفس النهج حتى بلغ 6.98 دراهم مقترباً من اختبار حاجز 7 دراهم الذي تخلى عنه في وقت سابق، لكن عمليات المضاربة وجني الأرباح قلصت من المكاسب مغلقا في النهاية على 6.95 دراهم بنمو نسبته 2% مقارنة مع جلسة بداية الأسبوع وتجاوزت قيمة الصفقات المبرمة عليه 79 مليون درهم.

    وحقق سهم إعمار مولز مكاسب 3.2% بالغاً 2.94 درهم كما شمل الأخضر سهم داماك الصاعد لمستوى 2.39 درهم وأرابتك 1.49 درهم إلى جانب الاتحاد العقارية 0.749 درهم وديار عند 60 فلساً.

    وسيطر الهدوء على حركة التعاملات في قطاع البنوك واكتفى بنك دبي الإسلامي بالإغلاق دون تغيير عند 5.40 دراهم ومصرف عجمان 1.62 درهم أما في قطاع الاستثمار كان التباين حاضراً بعدما تراجع دبي للاستثمار إلى 2.08 درهم في حين ارتفع سهم السوق 1.35 درهم من جانبه صعد أملاك إلى 1.40 درهم.

    وواصل سهم الاتصالات المتكاملة تراجعه لليوم الثاني على التوالي هابطا لمستوى 6.56 دراهم فيما ارتفع دبي باركس 1.67 دراهم ولحق به طيران العربية 1.46 درهم وكذلك تبريد المغلق عند 1.51 درهم.

    وفي تعاملات أسهم التأمين التكافلي فقد استعاد تكافل الإمارات نشاطه صعودا من جديد إلى 3.03 دراهم بالإضافة إلى سلامة 0.508 درهم في حين استقر دار التكافل عند 1.08 درهم.

    شهية التداول

    وفي نهاية التعاملات تمكن المؤشر العام من تعويض الجزء الأكبر من الخسائر التي لحقت به في اليوم السابق مرتفعا إلى 3515 نقطة بزيادة 0.90 % وبذلك فقد اصبح مرشحا لمزيد من الصعود في حال تحسن شهية التداول.

    وفي إطار الحديث عن سيولة التداول فقد بلغت قيمة الصفقات المبرمة 288 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 133 مليون سهم نفذت من خلال 2928 صفقة واستحوذ الأخضر على المساحة الأكبر من شاشة العرض بعدما أغلقت أسهم 23 شركة على ربحية من إجمالي 33 جرى تداولها في حين تراجعت 5 شركات وحافظ نفس العد من الأسهم على أسعارها السابقة.

    وفي تعاملات بورصة ناسداك دبي تواصلت الإيجابية على سهم موانئ دبي العالمية الذي قفز إلى 17.20 دولاراً كما صعد سهم اوراسكوم لمستوى 4.90 دولارات.

    دعم البنوك

    وعلى الجانب الآخر من الصورة كان التحسن حاضراً رغم انه ضمن نطاق محدود بدعم من بعض أسهم البنوك واتصالات الذي عاد للصعود إلى 20 درهماً مما دفع المؤشر العام للإغلاق عند 4580 نقطة بزيادة طفيفة نسبتها 0.11 %.

    وجاء الدعم الأكبر في قطاع البنوك من سهم بنك أبوظبي التجاري الذي واصل ارتفاعه إلى 6.96 دراهم، وذلك بالإضافة لسهم مصرف أبوظبي الإسلامي 3.90 دراهم وبنك رأس الخيمة الوطني 5.05 دراهم، في ما ثبت سهم بنك الخليج الأول عند 12.05 درهماً، وبعكس ذلك انخفض بنك أبوظبي الوطني 9.41 دراهم وبنك الاتحاد الوطني 4.48 دراهم.

    وفي قطاع العقار تراجع سهم الدار إلى 2.82 درهم، في حين استقر إشراق عند 73 فلساً وغرد سهم رأس الخيمة العقارية خارج السرب مرتفعاً إلى 60 فلساً.

    وواصلت أسهم قطاع الطاقة تحقيق أكبر المكاسب لليوم الثاني بقيادة أبوظبي للطاقة الذي كسب 4.2% بالغا 50 فلسا ونما سهم دانة غاز 3.6% الى 57 فلسا.

    وبلغت قيمة السيولة المتداولة في سوق العاصمة 155 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 41 مليون سهم نفذت من خلال 1178 صفقة. وبرغم الإغلاق الأخضر للمؤشر الوزني إلا أن حركة المؤشر السعري جاءت مخالفة بعدما تفوقت الأسهم الخاسرة على الرابحة فقد تراجعت أسهم 15 شركة مقابل ارتفاع 10 شركات واستقرار 3 شركات .

    22.4

    ارتفعت أرباح شركة «رأس الخيمة لصناعة الإسمنت الأبيض» إلى 22.4 مليون درهم (4.5 فلوس/للسهم) بنهاية النصف الأول من 2016، وبنسبة 5 % قياساً بأرباح نفس الفترة من عام 2015، وارتفع هامش الربح للشركة إلى 20 %مقارنة بـ16 % خلال النصف الأول 2015، إضافة إلى انخفاض المصروفات العمومية إلى 16.7 مليون درهم مقابل 17.7 مليون درهم خلال نفس الفترة من العام السابق.

    مشتريات الأجانب في دبي

    بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب 94.57 مليون درهم في سوق دبي أمس، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 57.630 مليون درهم. كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين، 35.050 مليون درهم وقيمة مبيعاتهم نحو 35.560 مليون درهم. أما بالنسبة للمستثمرين الخليجيين فقد بلغت قيمة مشترياتهم 41.350 مليون درهم، في حين بلغت مبيعاتهم 47.820 مليون درهم.

    ونتيجة لهذه التطورات بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب 170.970 مليون درهم لتشكل ما نسبته 59.200% من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغت مبيعاتهم 141.010 مليون درهم تشكل 48.830% من قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 30 مليون درهم كمحصلة شراء.

    طباعة Email