توقعت مؤسسة إس دبليو إف انستتيوت (SWF Institute) المتخصصة في دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية، استمرار الصناديق السيادية لدول الخليج في الاستثمار خلال النصف الثاني 2016، مع زيادة درجة انتقائيتها تجاه الاستثمارات الكبيرة في العقارات والبنية التحتية.
وقال رئيس المؤسسة، مايكل مادويل، إن المؤسسة لا تتوقع زيادة كبيرة في وتيرة الاستثمار خلال النصف الثاني من هذا العام.
وبخصوص تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قال مايكل مادويل إن الصناديق السيادية الخليجية تملك محافظ استثمارية ضخمة في العقارات والبنية التحتية ببريطانيا، مبينا أن أكثرها عرضة للخطر ممتلكاتها العقارية التجارية وتحديداً مكاتبها في لندن وبعض المدن الأخرى.
وأشار رئيس المؤسسة إلى أن بعض الصناديق السيادية ستعتمد أسلوباً مختلفاً في الاستثمار، حيث ستسعى لاغتنام فرص يهرب منها مستثمرون آخرون.