وصفت «ميد» الاندماجات التي أعلن عنها أخيراً، في أبوظبي، بالقول إن كيانات تتكاتف سعياً وراء خفض التكاليف وتحسين الكفاءة.

واعتبرت المجلة الاقتصادية، أن أخبار أكبر عمليات اندماج في أبوظبي طغت على المشهد الإعلامي هذا الصيف، مع الإعلان عن دمج اثنين من أكبر الأذرع الاستثمارية في الإمارة (مبادلة وآيبيك)، إلى جانب اثنين من أكبر بنوكها (أبوظبي الوطني والخليج الأول)، ووجود خطط اندماج متوقعة في قطاع النفط والغاز.

ويذكر أن «إيبيك» تعمل في مشروعات تخزين وتكرير هدروكربونية، ومشاريع بتروكيماوية بقيمة 14 مليار دولار في الإمارات، والشرق الأوسط.

فيما تدير «مبادلة» محفظة عالمية بقيمة 67.1 مليار دولار في الصناعات الفضائية، والهيدروكربونية، والمعادن والتعدين، وتكنولوجيا الإعلام، والصحة، والعقارات، والبنية التحتية والمرافق. وتشمل قائمة الشركات التابعة لها الدار العقارية، وستراتا، ودنيا للتمويل، ودولفين للطاقة، ومبادلة للبترول، والإمارات العالمية للألمنيوم، وتبريد ومصدر.