تخطت الأسهم المحلية عمليات تصفية مراكز أجراها بعض المستثمرين، متمكنة من تحقيق مكاسب أسبوعية بلغت 9.1 مليارات درهم.
وعززت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة من رصيد مكاسبها، وذلك بدعم من قطاعي الاتصالات والعقار، وذلك برغم تباين إغلاقات مؤشراتها في جلسة أمس بين الارتفاع المحدود في أبوظبي والانخفاض الطفيف في دبي، إثر ضغوط من تصفية المراكز لمن يعملون بموجب التسهيلات المالية «التداول بالهامش».
وجاء الدعم الأكبر من شركات سوق دبي المالي الذي ارتفع مؤشره بمقدار 101 نقطة خلال الجلسات الخمس الماضية، وبنسبة نمو وصلت إلى 3% تقريباً، صاعداً لمستوى 3472 نقطة في حين أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية على ارتفاع طفيف في حصيلة تعاملاته الأسبوعية عند 4576 نقطة.
وبات سهم اتصالات على مشارف كسر حاجز 20 درهماً بعدما وصل أمس إلى 19.90 درهماً وسط انتظار إعلان الشركة عن بياناتها المالية عن الربع الثاني من العام، وصعد سهم إعمار خلال خمس جلسات من 6.33 إلى 6.70 دراهم في حين ارتفع إعمار مولز خلال الفترة ذاتها بمقدار 7 فلوس، مغلقاً عند 2.94 درهم وأغلق سهم ارابتك عند 1.50 درهم وداماك 2.40 مقارنة مع 2.33 درهم في الأسبوع السابق. وقفزت قيمة التداولات إلى فوق مستوى 5.5 مليارات درهم، وعدد الأسهم المتداولة 2.1 مليار سهم نفذت من خلال صفقات تجاوز عدد 26 ألف صفقة.
وقال عبد الله الحوسني إن تعاملات الأسبوع كانت إيجابية بشكل عام، ونجحت خلالها العديد من الأسهم في كسر حواجز مقاومة جديدة وكذلك الحال بالنسبة للمؤشرات العامة في السوقين، مشيراً إلى أن تداولات الأسبوع شهدت تحسناً في شهية التداول رغم أن السيولة مازالت عند مستويات ضعيفة بشكل عام. وأعرب عن اعتقاده بإمكانية استئناف التحسن في أسعار الأسهم خلال الأسبوع المقبل مع بدء إفصاح الشركات عن بياناتها المالية عن الربع الثاني من العام الجاري.
