تحت عنوان «تطوير التجربة المصرفية للعملاء»، سيتناول المؤتمر السنوي الرابع لاتحاد مصارف الإمارات «الملتقى المصرفي في منطقة الشرق الأوسط 2016» هذا العام أبرز الأنظمة والاستراتيجيات المستحدثة لتطوير القطاع والصناعة المصرفية في ظل التقلبات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
ويشارك في المؤتمر متحدثون بارزون وخبراء وقادة مصرفيون دوليون لمناقشة وتبادل الخبرات والآراء والممارسات التي تتعلق بالمواضيع والتحديات التي تواجه القطاع المصرفي والمالي في منطقة الشرق الأوسط والعالم. ويقوم اتحاد مصارف الإمارات بتنظيم هذا الحدث بالتعاون مع «فاينانشال تايمز لايف» و«ذا بانكر» في 14 نوفمبر 2016، في فندق «سانت ريجيس أبوظبي» الكورنيش، بحضور 400 شخصية مصرفية رفيعة المستوى من المنطقة.
وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات: «عاماً بعد عام، نرتقي بالملتقى السنوي لاتحاد المصارف إلى أفق جديد، سواءً من ناحية المواضيع التي تناقش أو على مستوى المشاركين فيه. ونعمل بشكل دائم على توفير المنصة المناسبة وطرح مواضيع تستحوذ على اهتمام كبار المصرفيين والخبراء لمناقشة أهم الممارسات والتطبيقات التي من شأنها تطوير وتعزيز خدمة وتجربة العملاء، وتحقيق نتائج فعالة في مكافحة التزوير وأمن المعلومات الإلكتروني».
وأضاف: «في النسخة الأخيرة من الملتقى، سلطنا الضوء على أحدث الابتكارات المصرفية وتحديات العصر الرقمي الجديد، ولكن اهتمامنا هذا العام يتركز على تعزيز التعاون بين المصارف لتطوير الأنظمة والاستراتيجيات التي تخدم العملاء».
وأعلن اتحاد مصارف الإمارات عن جدول أعمال الملتقى لهذا العام وتفاصيل برنامجه الذي يغطي أهم المواضيع المصرفية الإقليمية والعالمية. ومن المزمع أن يلقي معالي مبارك راشد خميس المنصوري، محافظ مصرف الإمارات المركزي كلمة خلال الافتتاح. أما المتحدث الرئيسي لهذا العام فسيكون «رون كوفمان»، الخبير العالمي والكاتب الحائز على العديد من الجوائز في استبصار تجربة العملاء، فضلاً عن كونه مؤلفاً لـ15 كتاباً ومتخصصاً في مجال خدمة العملاء، وهو كاتب في مجلة «بلومبرج بيزنس ويك».
وسوف يتضمن المؤتمر حوارات حول الحد من المخاطر، وتعزيز التجربة المصرفية للعملاء، والخدمات المصرفية الذكية، والأمن الإلكتروني، ومرونة الأعمال، ومكافحة الاحتيال، وتأثير التقنيات المالية.
