ذكر تقرير نشرته مجلة ميد أمس أن معظم الشركات التابعة لحكومة دبي هي في وضع جيد للتحكم في التزاماتها.

وأضاف تقرير المجلة الاقتصادية إن محللين يرون أن مؤسسات تجارية تشكل كيانات دبي ومن بينها دبي العالمية، ونخيل وإعمار العقارية، اكتسبت دروساً من الماضي، وراحت تخطط مسبقاً للوفاء بالتزاماتها المالية وإعادة التمويل.

ونقلت المجلة عن «فيكاس بابريوال»، الشريك في شركة «كي بي ام جي» KPMG التي تتخذ من هولندا مقراً لها، «أن كماً لا يستهان به من الدين يخص كيانات اقتصادية تتمتع بتدفقات تشغيلية قوية سيستحق خلال السنوات القليلة المقبلة، مؤكداً أنه لا يرى أي مشكلة في وفائها بتلك الالتزامات، أو البحث عن حلول إعادة تمويل.

وأشار بابريوال إلى أن كثيراً من تلك الكيانات الاقتصادية تحظى بمجالات واسعة لجمع مزيد من القروض، وأنها تتمتع بوضع جيد على وجه العموم.

مقاربة استباقية

وقال التقرير إن مقاربة استباقية أكثر لإدارة الميزانيات تقف وراء أنشطة إصدار السندات الأخير في مؤسسات دبي التجارية، وأن أفضل الشركات استعداداً تخوض غمار السوق خلال فترة الفرص الحالية.

ونقلت ميد عن «ريحان أكبر» نائب الرئيس المساعد، والمحلل في خدمة المستثمرين لوكالة موديز للتصنيف الائتماني في الولايات المتحدة قوله، إن مؤسسات ضخمة باتت تدير سيولتها الآن بصورة أفضل، واستحدثت جداول سداد زمنية متوالية. وأضاف أنها تعكف الآن على مراقبة السوق بحثاً عن منافذ فرص لإعادة التمويل، وأن كثيراً من الشركات المصنفة حكومياً تمتلك مزيداً من السيولة النقدية، لذلك فهي تتمتع بمرونة كبيرة.

فقد أعادت «موانئ دبي العالمية» مشغلة الموانئ، مؤخراً تمويل 1.2 مليار دولار من 1.5 مليار دولار مستحقة في 2017، عن طريق عطاء إعادة شراء، أعقبها إصدار صكوك. وقامت بإعادة تمويل جيدة قبل موعد الاستحقاق، وضمنت شروطاً جيدة.

صكوك

كشف تقرير ميد أن عدداً كبيراً من البنوك أصدر صكوكاً في الربع الثاني بما فيها دبي الإسلامي، والإمارات الإسلامي وبنك نور، في أعقاب ربع بطيء للغاية. ومن المتوقع أن يستمر هذا النشاط في الربع الثالث، ويقال إن إعمار تستعد لإصدار صكوك، ولديها صكوك مستحقة في أغسطس 2016. وأكد التقرير أن الظروف السوقية الجيدة حتى منتصف 2015 سمحت لكثير من شركات دبي ببناء مخزون احتياطي نقدي. مشيراً إلى أن تلك الكيانات وضعت تمويلاتها في كيانات عاملة كبيرة في معظم الأحيان مدرة جيدة للسيولة.