حقق سوق الشرق الأوسط الذي شهد تحركاً بسيطاً أول انتعاشة حقيقية له منذ أن بدأ أواخر يناير الماضي، حيث استطاع أن يحقق نتائج جيدة حولت السوق الإقليمية من مرحلة القلق العميق إلى الشعور بالإيجابية. ووفقاً لتقرير الاستثمار الأسبوعي لشركة الماسة كابيتال لإدارة الأصول البديلة والاستشارات، شهد شهر مايو سيطرة البائعين مع تراجع السوق الإقليمي بمعدل 4%.

وقال تقريرالماسة كابيتال : «على الرغم من وصول سعر النفط إلى 50 دولاراً للبرميل، حدث ذلك التراجع في الأساس بسبب رغبة المستثمرين في جني أرباحهم قبل الصيف وحلول شهر رمضان، حيث إنها مرحلة صرف استراتيجي قبيل فترة هدوء مؤقتة».

قادت أبوظبي موجة الانخفاضات بنسبة -6.5% (بسبب جني «اتصالات» للأرباح مٌشكلة بذلك جزء كبير من مؤشر الانخفاض)، حلت السوق القطرية بانخفاض بلغ -6.4% (معظمه بسبب جني الأرباح من جميع أسهم الشركات الكبرى)، فيما حققت السعودية انخفاضاً بنسبة -5.3% (بعد صعود بلغ 10% أبريل الماضي، كان لابد من تصحيح ضروري)، وحققت دبي انخفاضاً بنسبة -5.1% (لنفس سبب تراجع قطر على غرار جني الأرباح من جميع الفائزين مؤخراً)، وجاءت مصر بنسبة -3.7% (استمراراً للتماسك بعد الصعود 22% في مارس).