استقبلت أسواق الأسهم شهر رمضان بهدوء في التداولات وقاومت عمليات جني الأرباح الهادفة للاستفادة من المكاسب المحققة في «البداية الأسبوعية الخضراء» وتمكنت من التماسك بعد يوم من الهبوط جعل عدداً من الأسهم الرئيسية تهبط بنسب متفاوتة، وظهرت سيولة جعلت النشاط يتوازن مع أداء متباين بانخفاض طفيف بمؤشر دبي مع ارتفاع جيد بمؤشر أبوظبي.

وحققت الأسواق مكاسب في أولى جلسات الشهر الكريم بقيمة نحو 1.2 مليار درهم لتصل إلى 746.75 مليار درهم مع تراجع ملحوظ في أحجام السيولة بالأسواق مقارنة بمستويات الأسبوع الماضي.

وتمكن سوق دبي المالي من مقاومة جني الأرباح وقلص تراجعه في اللحظات الأخيرة، وأغلق المؤشر العام لسوق دبي بنهاية جلسة أمس عند 3279.23 نقطة بانخفاض بلغت نسبته 0.18 % فاقدا 6.04 نقاط، فيما تمكن المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية من مواصلة اتجاهه التصاعدي وأغلق مرتفعا بنسبة 0.41 % مكتسبا 17.56 نقطة وأغلق عند 4313.31 نقطة.

ومع هذا الأداء المتوازن تكون أسواق الأسهم المحلية قد حققت مكاسب إجمالية خلال جلستين متتاليتين بلغت نحو 8.2 مليارات درهم.

وقال محللون ماليون إن السيولة التي تم ضخها بالأسواق خلال جلسة أمس كان معظمها «سيولة مضاربة» استهدفت تجميع أسهم صغار المساهمين الساعين للربح السريع، مما أدى إلى انخفاض أسعار معظم الأسهم، مشيرين إلى أن عمليات جني الأرباح أدت إلى هبوط تدريجي في أسعار عدد من الأسهم القيادية.

وسجلت القيمة السوقية الإجمالية للشركات المدرجة بسوق دبي المالي انخفاضا يوميا بلغت قيمته 384 مليون درهم متراجعة من 328.05 مليار درهم بنهاية الجلسة السابقة إلى 327.67 مليار درهم، فيما ارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة بسوق أبوظبي للأوراق المالية بقيمة 1.58 مليار درهم من 417.51 مليار درهم إلى 419.09 مليار درهم.

وبلغت قيمة التداولات 275.82 مليون درهم قيمة 174.74 مليون سهم تم تداولها خلال 3346 صفقة، مقابل نحو 355.9 مليون درهم قيمة 339.4 مليون سهم تم تداولها في الجلسة السابقة من خلال 3090 صفقة.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 64 من أصل 128 شركة مدرجة في الأسواق المالية وحققت أسعار أسهم 16 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 30 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم بقية الشركات.