أعلن بنك الإمارات للاستثمار، وهو مصرف مستقل ومتخصص بتقديم خدمات المصرفية الخاصة والاستثمارية، عن قيامه بدور المستشار المالي الحصري لكلية الإمارات للتكنولوجيا، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، في صفقة طرح خاص لتمويل بناء حرمها الجامعي الجديد في «مدينة مصدر». وتُعد كلية الإمارات للتكنولوجيا، التي تأسست منذ أكثر من 20 عاماً، أول معهد خاص للتعليم العالي في أبوظبي يحصل على ترخيص واعتماد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة.

وسيتيح الحرم الجامعي الجديد للكلية، الذي يتم بناؤه لهذا الغرض، زيادة سعة الحرم الجامعي ليستوعب 5,000 طالب إضافي وتجهيزه بمرافق حديثة عالمية المستوى. ويجري بناء الحرم الجامعي في مدينة مصدر على قطعة أرض تبلغ مساحتها 20,790 متراً مربعاً، وسيستضيف الطلبة والطالبات في مكان واحد. ومن المتوقع الانتهاء من أعمال البناء في منتصف العام 2018، على أن يستقبل أول دفعة من الطلاب في خريف 2018-2019.

وقال وائل الأنقر، رئيس مجلس أمناء كلية الإمارات للتكنولوجيا: «سيتيح لنا الحرم الجامعي في مدينة مصدر تقديم تجربة تعليمية أفضل لطلابنا عبر تقديم برامجنا الدراسية لهم في بيئة متخصصة تجمع كافة الطلاب في مكان واحد. وسيتيح لنا الوجود في مدينة مصدر فرصة توسيع حرمنا الجامعي مع مرور الوقت تماشياً مع النمو المتوقع لأعداد طلابنا. ونحن سعداء بالحصول على هذا التمويل، ونتطلع قدماً لافتتاح مرافقنا التعليمية الجديدة في سبتمبر 2018».

وقال حسام قطيفان، رئيس قسم الاستثمار المصرفي لدى «بنك الإمارات للاستثمار»: «نفخر بالتعاون مع «كلية الإمارات للتكنولوجيا» لمساعدتها في الحصول على التمويل اللازم لبناء حرمها الجامعي الجديد، الذي يحظى بأهمية استراتيجية لمستقبل التعليم في دولة الإمارات. وباعتبارنا بنكاً متخصصاً في الخدمات المصرفية الخاصة والاستثمارية».