أكد أكثر من ثلاثة أرباع المستثمرين في دول مجلس التعاون (78 %)، أن تحقيق النمو على المدى الطويل، أهم بكثير من تحقيق مكاسب قصيرة الأجل، حيث يفضل مستثمرو الخليج، العوائد المستقرة على المضاربات قصيرة الأجل.
وأصدرت شركة ناتكسز العالمية، المتخصصة في إدارة الأصول أمس، نتائج الدراسة التي أجرتها الشركة مؤخراً، والتي تشير إلى تطوّر السلوك الاستثماري في منطقة الشرق الأوسط، حيث أشارت الدراسة، إلى أن تقلّبات السوق تحدّ من قدرة المستثمرين على تحقيق أهداف المستثمرين الطويلة الأجل الادخارية منها والتقاعدية.
وشملت الدراسة المستقلة التي أجرتها ناتكسز، آراء أكثر من 7,000 من المستثمرين الأفراد من جميع أنحاء العالم، بينهم 300 من ذوي الملاءة المالية في دول مجلس التعاون.
وأوضحت الدراسة أن المستثمرين في المنطقة يسعون إلى تحقيق متوسط عائد سنوي حقيقي (فوق معدل التضخم)، يصل إلى 10.8 %، لتحقيق أهدافهم الاستثمارية، موضحة أن 70 % من المستثمرين في المنطقة، يعتقدون أن هذا الأمر سوف يتحقق على المدى الطويل.
ووافق نحو ثلثي المستثمرين الذين شملهم الاستطلاع، على أن صناديق المتداولة على مؤشرات تحقق تنوّعاً أفضل من غيرها من الاستثمارات.
وقال جان ميشيل بورجوان، المدير التنفيذي لدى شركة ناتكسز: إن أبرز نتائج الدراسة التي قامت بها ناتكسز لهذا العام عن المستثمرين الأفراد في دول مجلس التعاون الخليجي، هو توجههم لتحقيق هدف معيّن، على عكس العام الماضي. وهذا التوجه مشجع -حتى لو احتاجوا لخطة تحليلية أكثر دقة لتحقيق الأهداف البعيدة المدى. إن التركيز على هدف معيّن، والتأكيد على أهمية التخطيط المالي القوي، أسس مهمة جداً لبناء محفظة أكثر ذكاءً وموثوقية.
