أكد يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية أن دولة الإمارات تواصل مسيرتها الاستثنائية في تحقيق مستويات رائدة من النمو الاقتصادي والتي أتت نتيجة مباشرة للرؤية الاستشرافية لقيادة دولة الإمارات وقراءتها الصحيحة للتطورات المحيطة والتي تمثلت في تطوير ووضع السياسات المالية الحكيمة والمنهجية الاقتصادية السليمة التي تعزز النمو الاقتصادي المستدام.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها وزارة المالية صباح أمس في مقر الوزارة بدبي وتناولت كتاب «كسر العصر النفطي - مسيرة دول الخليج العربي نحو التنويع الاقتصادي» والذي تم إطلاقه في أبريل الماضي على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في واشنطن.
وتأتي هذه الورشة تماشياً مع استراتيجية الوزارة في دعم التنويع الاقتصادي والتعريف بآثاره الإيجابية على مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية في الدولة.
وشارك في الورشة التي قدمها مؤلفا الكتاب كل من خالد علي البستاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات المالية الدولية وسعيد راشد اليتيم الوكيل المساعد لشؤون الموارد والميزانية وعدد من مديري الإدارات والخبراء والمستشارين.
وناقشت الورشة الوضع الاقتصادي في غياب النفط كمصدر رئيسي للموارد المالية الحكومية والآفاق الاقتصادية التي ستشهدها الدول المصدرة للنفط فيما لو أحدثت تغييراً فاعلاً في النموذج الاقتصادي السائد بالاستناد إلى الابتكار كمنهج في تخطيط وإدارة الموارد المالية الحكومية وتطبيق سياسات التنوع الاقتصادي.
يذكر أن مؤلفي الكتاب هما فؤاد حسنوف اقتصادي بصندوق النقد الدولي وأستاذ غير متفرغ للاقتصاد في جامعة جورج تاون ورضا شريف اقتصادي في معهد تنمية القدرات في صندوق النقد الدولي.
