أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل شراكتها الاستراتيجية واستضافتها لمؤتمر كي نوت 2016 المقرر انعقاده في 30 مايو الجاري في فندق برج العرب بدبي، والذي يتضمن مشاركة نخبة من رواد التكنولوجيا الرقمية والبرامج الخاصة لصناعة مستقبل التعاملات المالية الرقمية من مختلف دول العالم، وذلك تماشياً مع أجندة دبي المستقبل التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبرنامج شركاء المستقبل المنبثق منها الهادف إلى بناء شراكات عالمية لاستكشاف وبحث الابتكارات المستقبلية بهدف تعزيز دور المؤسسات المالية المختلفة في تنمية واستدامة الاقتصاد الوطني.
وتأتي هذه الشراكة في إطار تبني أحدث الممارسات الناجحة على مستوى العالم في مجال التقنيات الداعمة للتعاملات المالية وكخطوة عملية لمبادرات المجلس العالمي للتعاملات الرقمية الذي أطلقته «مؤسسة دبي للمستقبل» والذي يشمل أكثر من 42 جهة حكومية بهدف تنظيم التعاملات المالية الرقمية عبر منصات تكنولوجيا مبتكرة تتبع نظام «البلوك تشين» حيث يمكن بذلك توثيق كافة التعاملات المالية الرقمية والتداولات من خلال استخدام عملات البيتكوين الرقمية وغيرها مما يحد من عمليات الاحتيال وغسيل الأموال.
وفي هذا السياق أوضح سيف العليلي الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل أهمية هذا التجمع العالمي قائلاً: استضافة مثل هذا المؤتمر تسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمنصة عالمية لتبني التكنولوجيا المستقبلية ضمن القطاعات ذات الاهتمام الاستراتيجي والمساهمة في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار والتفكير المستقبلي وبما يتماشى مع توجهات قيادة دولة الإمارات، مضيفاً أن تكنولوجيا الخدمات المالية المستقبلية ستسهم في تغير المنظومات الاقتصادية العالمية بشكل متسارع وتبني نماذج أعمال مختلفة.
ونوه العليلي إلى أن الازدهار الكبير لقطاعات البنوك والتمويل والصيرفة والإقبال الكبير عليها خلال الفترة الأخيرة في دولة الإمارات، يؤكد أهمية إيجاد حلول مالية جديدة تسهم في تعزيز البيئة التنافسية في هذا القطاع الحيوي مع إمكانية الوصول إلى المتعاملين في شتى أنحاء العالم بدقة وجــودة عاليتيـن.
