توقع أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، ورئيس عملية كيمبرلي ارتفاع مبيعات الألماس في دبي خلال العام الجاري لتتجاوز ما حققته في العام الماضي الذي شهد مبيعات بقيمة 30 مليار دولار (110 مليارات درهم)، غير أنه لم يحدد رقماً معيناً أو نسبة للزيادة.

وأضاف بن سليم في لقاء مع الصحفيين على هامش اختتام مؤتمر الألماس العالمي الـ37 أعماله في دبي، أن منطقة الشرق الاوسط تستأثر بنحو 10% من استهلاك الألماس في العالم، مشيرا الى أن هناك فرصاً كبيرة لتمويل تجارة الألماس في الإمارات.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لبورصات الألماس إيرني بلوم في المؤتمر الصحفي الذي تناول أهم الموضوعات التي تمت مناقشتها خلال أيام المؤتمر: بحث الخبراء موضوعات الشفافية والمسؤولية والاستدامة، وضم أعضاء من الاتحاد العالمي لبورصات الألماس، والاتحاد الدولي لمصنعي الألماس، وتناول على مدى ثلاثة أيام تحليل عميق للقضايا التي تؤثر على عمل قطاع الألماس العالمي تحت شعار «الشفافية والمساءلة والاستدامة».

مناقشات

وأضاف: تمت مناقشة موضوعات عديدة تخص قطاع الألماس في العالم وناقشنا بعمق أهم العقبات التي تقف في وجه ازدهار هذا القطاع وتبادلنا وجهات النظر مع الوفود المشاركة وأطلعناهم على برامجنا الشاملة، وناقش المؤتمر خلال جلسات عمله العقبات التي يواجهها أعضاء البورصة بما فيها التمويل وقوائم الأسعار والأدوات التي من الممكن أن تساهم في تطوير هذا القطاع وسياسات المنتجين والعروض والعديد من الحقائق الأخرى، مضيفاً أن المشاركين أجمعوا على أهمية زيادة عنصر الشفافية والمساءلة في ما يتعلق بالإنتاج العالمي من الألماس.

وأوضح بلوم أن أعضاء الاتحاد يعملون وفق قوانين وأنظمة هدفها التأكيد على خلو هذا القطاع من أي شبهة، وأن الاتحاد العالمي لبورصات الألماس يحترم ويقدر حقوق شركات الألماس بعقد اتفاقيات مع مختلف الأطراف والجهات الأخرى بشكل يتوافق مع القوانين والأنظمة التي يتبعها الأعضاء. وقال: يجب علينا أن نسهم جميعاً وأن نتعاون وأن نبذل كل ما في وسعنا من أجل المحافظة على ثقة المستهلك في الألماس الطبيعي وتعزيزها.