دعا المشاركون في القمة المالية الهندية- الإماراتية إلى اتخاذ التدابير اللازمة، التي من شأنها تعزيز الشراكة الثنائية في أسوق رأس المال بدعم القطاع المصرفي بين البلدين، وتسليط الضوء على الصناعة المالية مع التركيز على مجالات الأعمال، التي تنشط في الوقت الحالي، وكيفية تفعيل المجالات غير النشطة..

إضافة إلى البحث عن حلول للتحديات التي يواجهها القطاع المالي في البلدين. واستضافت القنصلية الهندية أعمال القمة في مقرها بدبي، أمس الأول، تحت عنوان «القمة المالية الهندية- الإماراتية: قوة الماضي - لمستقبل أكثر صلابة»، بحضور أكثر عن 150 من قادة الأعمال والخبراء بالقطاع المالي.

وقال راشد الأنصاري، مدير عام شركة «الأنصاري للصرافة»، إن ما نسبته 40% من إجمالي سوق التحويلات المالية في دولة الإمارات، والتي تجاوزت أكثر من 110 مليارات درهم خلال العام الماضي كانت إلى الهند.

وأكد الأنصاري الشراكة المتميزة بين الهند ودولة الإمارات، مبيناً تمتعها منذ قرون بعلاقات تجارية وثقافية وعلاقات صداقة، لافتاً إلى أن المبادرات السياسية الأخيرة بين البلدين أسهمت في تحقيق فرص لشراكة اقتصادية واسعة النطاق. وأضاف أن العامين السابقين شهدا نمواً ملحوظاً في العلاقات الاقتصادية والتجارية أدت إلى تحقيق الاستقرار، وتعزيز العلاقات الثنائية، الذي ينم عن مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.

حضر القمة أنوراغ بوشان القنصل الهندي العام لدى الدولة، وتي إن مانوهران، رئيس مجلس إدارة بنك كنارا، والشيخ سلطان سعود القاسمي، رئيس مجلس إدارة شركة بارجيل جيوجيت للأسهم والسندات..

كما ضمت قائمة المشاركين في أعمال القمة شخصيات مصرفية محلية من بينها سوريا سوبرامانيان، المدير المالي لبنك الإمارات دبي الوطني، وتوماس بريرا، المدير المالي لبنك دبي التجاري، وسليم خوخار، رئيس قسم إدارة الصناديق الاستثمارية ببنك أبوظبي الوطني، وهارش غوبتا، نائب رئيس بنك «اتش دي إف سي» بمركز دبي التجاري العالمي، وجاكوب نينان، رئيس شؤون دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا ببنك أكسيس، في مركز دبي التجاري العالمي.

من جانبه، أفاد نينان، بأن عدد المصارف الهندية داخل مركز دبي المالي العالمي في نمو مستمر، حيث ارتفع العدد خلال العقد الأخير من بنك هندي وحيد إلى 10 مصارف بنهاية 2015، الأمر الذي يكشف عن مدى أهمية دولة الإمارات لدى المصارف الهندية.