رجحت وكالة إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية (ستاندرد آند بورز)، بأن يؤثر ضعف الظروف الاقتصادية سلباً في الأداء المالي للبنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي في العامين الجاري والمقبل. حيث انخفضت أسعار النفط بما يزيد على 70% منذ منصف العام 2014، متسببةً ببروز تحديات تعترض طريق النمو، وعوائق مالية وخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي.
واستدركت الوكالة، قائلة: مع ذلك، نعتقد أن البنوك الإسلامية قد جمّعت هوامش حماية كافية للتعامل مع الظروف الجديدة مع تدهور محدود في أوضاعها المالية.
جاء ذلك في تقرير نشرته الوكالة، أمس، بعنوان «ضعف الظروف التشغيلية سيؤثر على الأداء المالي للبنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي».
وأردفت: إن ضعف الظروف الاقتصادية سيلقي بثقله على الأوضاع المالية للبنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي. حيث تواجه البنوك التدهور الحالي من موقع قوة.
وتابعت: الظروف الحالية تُهيأ الفرصة أمام الجهات التنظيمية للبدء في الاقتراب أكثر نحو تطبيق أكثر صرامة لمبدأ تقاسم الربح والخسارة في الصيرفة الإسلامية.
وقال محمد دمق، الرئيس العالمي للصيرفة الإسلامية في الوكالة: «واصلت البنوك الإسلامية في العينة التي قمنا بدراستها تحقيق مؤشرات جودة أصول، وأرباح، ورسملة قوية في العام 2015 بحسب المعايير الدولية والإقليمية. نعتقد أن الظروف الحالية تُهيئ الفرصة أمام الجهات التنظيمية المحلية للبدء في الاقتراب أكثر نحو تطبيق أكثر صرامة لمبدأ تقاسم الربح والخسارة في الصيرفة الإسلامية، وقد شهدنا بعض المحاولات للتحرك بهذا الاتجاه في القطاع من خلال إصدار صكوك من الشريحة الأولى والثانية».