بلغ صافي أرباح «العربية للطيران»، خلال الربع الأول من العام الجاري نحو 114 مليون درهم، بزيادة قدرها 34% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015، والتي بلغت فيها 85 مليون درهم.

وحققت «العربية للطيران»، وفق نتائجها المالية للأشهر الثلاثة الأولى من العام 2016 المنتهية في 31 مارس الماضي، التي أعلنت اليوم وتجاوزت توقعات المحللين في الوقت الذي تواصل فيه تحقيق أداء قوي ومتواصل، عائدات بلغت نحو 946 مليون درهم بنمو نسبته 7% مقارنة بحجم عائداتها البالغ 886 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

ونقلت «العربية للطيران» على متن طائراتها من يناير إلى مارس من العام الحالي ما يزيد عن 2.1 مليون مسافر أي بزيادة قدرها 17% مقارنة بحركة المسافرين التي سجلتها خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وبلغ معدل إشغال المقاعد- أي نسبة عدد المسافرين إلى عدد المقاعد المتوفرة – خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام رقماً مرتفعاً وصل إلى 81%.

وقال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة «العربية للطيران»، إن «العربية للطيران» استهلت عام 2016 بانطلاقة قوية، واستطاعت استقطاب المزيد من العملاء للاستفادة من خدمات الناقلة، مؤكداً أن الناقلة تحتل مكانة راسخة تلبي الفرص العديدة التي يقدمها قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط بالرغم من التحديات، التي يمر بها الاقتصاد العالمي، وأرجع ذلك إلى الكفاءة التشغيلية والإدارة الرشيدة للتكاليف، إلى جانب النجاح الكبير الذي لاقته استراتيجية التوسع التي ننتهجها وعروض القيمة المضافة التي نوفرها.

وأضافت «العربية للطيران» وجهتين جديدتين منذ بداية العام 2016 من مركز عملياتها الرئيس في مطار الشارقة الدولي، ما عزز حضور الناقلة في كل من أوروبا وآسيا، ففي شهر مارس، أطلقت «العربية للطيران» رحلاتها المباشرة بين مدينتي الشارقة وسراييفو، عاصمة البوسنة والهرسك، ما يجعل هذه المدينة العريقة والشهيرة في متناول زوار دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعلنت الناقلة بعد ذلك أنها بصدد إطلاق رحلات موسمية مباشرة من الشارقة إلى مدينة باتومي في جورجيا ابتداء من شهر يوليو ولغاية شهر سبتمبر، بهدف تلبية الطلب المتنامي للسياح لزيارة هذه الوجهة في موسم الصيف. كما أضافت الشركة ثلاث وجهات جديدة من مراكز عملياتها في المغرب والأردن.