أكدت شركة «الإمارات العربية المتحدة للصرافة» نمو التحويلات عبر شبكتها إلى البلدان العربية خلال الربع الأول من العام 2016 بنسبة 6% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، وقفزت التحويلات عبر شبكتها إلى مصر بنسبة 14.4% والتحويلات إلى الأردن عبر شبكتها بنسبة 13.5% في الفترة عينها مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

وسلط تقرير مجموعة البنك الدولي للهجرة والتنمية لشهر أبريل 2016 الضوء على الدور الرئيسي الذي تلعبه دول مجلس التعاون الخليجي كمركز عالمي للحوالات المالية الخارجية والمرسلة بالتحديد إلى الدول العربية غير التابعة لمجلس التعاون الخليجي. وقدم التقرير، الذي يدرس جانب الهجرة وعلاقتها بالتدفقات المالية، بيانات وأرقاماً توافقت بشكل كبير مع الأرقام التي صدرت عن أبحاث شركة «الإمارات العربية المتحدة للصرافة».

وقال بروموث مانجات، الرئيس التنفيذي للشركة: «جاء تقرير مجموعة البنك الدولي لعام 2016 بمثابة تأكيد لنتائج أبحاثنا والتي أشارت إلى أن الحوالات المالية من دول مجلس التعاون الخليجي إلى سائر أرجاء العالم تبقى قوية رغم التقلبات الاقتصادية. دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع باقتصاد متين وفعال ومتوسع يستقطب المواهب والقوى العاملة من جميع أرجاء العالم، خاصة من المنطقة العربية».

تدفقات

وأضاف قائلاً: «أبحاثنا ونتائجنا الداخلية تتوافق مع تقرير مجموعة البنك الدولي بما يختص باحتفاظ دول مجلس التعاون الخليجي بمكانتها كلاعب أساسي محرك لتدفقات الحوالات المالية المرسلة إلى مختلف الدول العربية الأخرى، وفي الوقت عينه احتفاظ الممرات المالية بقوتها في ظل تحديات السوق وصعوبات المشهد الاجتماعي-السياسي في العالم العربي. هذا ما أظهرته نتائجنا المالية في الربع الأول من العام 2016، حيث نمت الحوالات المالية إلى الدول العربية عبر شبكتنا بنسبة 6% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي».

حوالات

وتابع مانجات «نحن ندرك أهمية الحوالات المالية بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين دول كمصر والأردن، فقد ارتفعت التحويلات إلى مصر عبر شبكتنا بنسبة 14.4% بينما ارتفعت التحويلات عبر شبكتنا إلى الأردن بنسبة 13.5%. ومن الجدير بالذكر هنا أن جمهورية مصر تتلقى ما نسبته ثلاثة أضعاف أكثر عبر الحوالات المالية من مختلف دول العالم مما تتلقاه من عائدات قناة السويس».