حقق بنك الخليج الأول صافي أرباح بقيمة 1.33 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2016، مقارنة بـ1.42 مليار درهم المحققة خلال الفترة نفسها من عام 2015.، أي بتراجع سنوي بلغت نسبته 6%، فيما سجل صافي الأرباح نسبة 62% من إجمالي الإيرادات، وهي أعلى من مثيلتها في الربع الأول من العام الماضي.

وبلغ العائد على السهم 0.29 درهم مقارنة بـ0.31 في الفترة ذاتها خلال الربع الأول من العام الماضي.

وحققت مجموعات الأعمال نشاطاً إيجابياً انعكس بنسبة نمو 7% في القروض والسلفيات التي وصلت إلى 152.5 مليار درهم. وبلغت ودائع العملاء 140.8 مليار درهم، في حين بلغ إجمالي الاستثمارات 23.6 مليار درهم.

وحافظ البنك على مستويات سيولة توفر أساساً قوياً للفترة المتبقية من العام، كما بلغ إجمالي الأصول 227.4 مليار درهم، وبلغت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض 2.6%، ونسبة تغطية المخصصات للقروض المتعثرة 109.8%..

وبلغت نسبة هامش صافي الفوائد 3.1%، ونسبة المصروفات إلى الإيرادات 20.3%. أما معدل كفاية رأس المال فبلغ 18.2%، حتى بعد التوزيعات النقدية البالغة 4.5 مليارات درهم. وحاز البنك تصنيف A من قبل ستاندرد آند بورز مع نظرة مستقبلية «مستقرة».

مرونة

وقال عبد الحميد سعيد، العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة البنك: «تماشياً مع توقعاتنا، حقق بنك الخليج الأول أداءً جيداً خلال الربع الأول من عام 2016. وواصلت المجموعة إظهار مرونة عالية ضمن البيئة التشغيلية التي تشهد المزيد من التحديات، في ظل ظروف الأسواق العالمية الصعبة والتباطؤ في النشاط الاقتصادي العام.

وفي الوقت الذي نواصل فيه تركيزنا على تقديم أفضل قيمة لمساهمينا، فإننا على ثقة تامة بقدرتنا على تحقيق مزيد من الأرباح خلال ما تبقى من العام الحالي وفي الأعوام المقبلة». من جهته، قال أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول:

«واصلنا خلال الربع الأول من عام 2016 تطبيق أولوياتنا الاستراتيجية الرئيسة الهادفة إلى تعزيز وتحسين العروض القيّمة التي يقدمها البنك، إلى جانب ضمان الحفاظ على الأسس القوية والسليمة التي يقوم عليها نموذج أعمالنا، وذلك بما يسهم في دعم النمو المنضبط والمستدام لأعمالنا».

أولويات

وأضاف الصايغ: «نظراً إلى ظروف الأسواق العالمية السائدة، تمثلت أولوياتنا في التركيز على عوائد مستدامة طويلة الأجل بدلاً من تحقيق نمو قصير الأجل في الإيرادات، وذلك للحفاظ على جودة أصول عالية تصب في مصلحة المساهمين. وقد واصلنا خلال الربع الأول من العام الحالي تحقيق مستوى مرتفع من النمو في أعمالنا الأساسية ضمن إطار فعال لإدارة المخاطر..

حيث استطاع البنك إنهاء هذه الفترة بتحقيق تحسن ملحوظ في مقاييس جودة الائتمان بنسبة 2.6% من القروض المتعثرة إلى إجمالي محفظة القروض، وتغطية المخصصات بنسبة تفوق 100%. كما حافظنا على نسبة صافي أرباح فوق 60% من إجمالي الإيرادات، حيث يعود الفضل في ذلك إلى كفاءة البنك التشغيلية التي تعتبر الأفضل على مستوى القطاع المصرفي..

والتي انعكست من خلال معدل المصروفات إلى الإيرادات البالغ 20.3%. كما حظي بنك الخليج الأول في شهر فبراير الماضي بتصنيف ائتماني A من قبل ستاندرد آند بورز مع نظرة مستقبلية (مستقرة)، ما يشكّل شهادة قوية على تميز وقوة العلامة التجارية للبنك، وعلى قدرتنا على مواجهة تحديات الأسواق العالمية بنجاح».

توقعات

توقع الصايغ أن تستمر التحديات التي تواجه الظروف التشغيلية للأسواق العالمية، مؤكداً أن البنك يمتلك الاستراتيجية الملائمة لمواجهتها وتحويلها إلى فرص، حتى تنتعش الدورة الاقتصادية من جديد.

وقال: «بفضل الميزانية العمومية المتينة ونهج إدارة المخاطر المنضبط، سنواصل تحقيق المزيد من التقدم والتكيف مع اتجاهات السوق الجديدة».