تجري مجموعة هاباج لويد الألمانية لشحن الحاويات محادثات للاندماج مع شركة الملاحة العربية المتحدة في صفقة ستكون الأحدث في سلسلة اندماجات في القطاع الذي تضرر جراء الطاقة الاستيعابية الزائدة على الحاجة، وتردي أوضاع الاقتصاد العالمي.
وقالت هاباج لويد أمس إن المباحثات تقوم على إعطاء المساهمين 72 % من الكيان الجديد الذي سينشأ عن عملية الدمج على أن تذهب النسبة المتبقية إلى مساهمي الملاحة العربية المتحدة.
وقالت مجلة مانجر الشهرية الألمانية إن الشركتين قد تندمجان لإقامة رابع أكبر شركة للشحن البحري في العالم.
وبحلول الساعة 12:10 بتوقيت جرينتش ارتفعت أسهم هاباج 10.7 % إلى 18.1 يورو بعد أن لامست في وقت سابق أعلى مستوى في 10 أشهر عند 18.9 يورو.
وتركز هاباج لويد حالياً على التجارة عبر المحيط الأطلسي وأميركا اللاتينية، وقد يؤدي الاندماج مع شركة الملاحة العربية إلى إضافة مركز قوة في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك الأنشطة الوليدة التي استأنفتها شركة الملاحة العربية مع إيران في وقت سابق من هذا العام.
كما سيضيف سفناً بطاقة استيعابية تصل إلى 18 ألف حاوية يقول المحللون إن الشركة الألمانية بحاجة لها في ظل زيادة حركة النقل من أوروبا إلى آسيا.