واصل سعر الدولار ارتفاعه أمام الجنيه المصري في السوق الموازية للعملة، مسجلاً نحو 11.50 جنيهاً وسط تحذيرات من خبراء ومصرفيين بارتفاعات قياسية للدولار، مع قدوم شهر رمضان المبارك، والذي يصاحبه ارتفاع كبير في فاتورة الاستيراد للياميش وفوانيس رمضان والسلع الغذائية وملابس العيد. ووفقاً لنائب شعبة الصرافة، بلال خليل لـ«البيان الاقتصادي»..

فإن استيراد سلع رمضان أعطى دفعة لرفع سعر الدولار بشكل ملحوظ لتغطية طلبات السلع الغذائية خلال أسابيع، ضماناً لتوفير كل احتياجات السوق قبل حلول رمضان، حيث يواجه المستوردون مشاكل كبيرة في تدبير العملة الصعبة اللازمة للإفراج عن شحناتهم المستوردة، مشيراً إلى وجود اختناق في السوق نتيجة حجز كميات هائلة من السلع المستوردةفي الموانئ انتظاراً لتوفير الدولار.

وأوضح أن معظم المستوردين يسارعون للإفراج عن شُحَنِهم قبل منتصف شهر مايو على الأقل، لبدء موسم عرض مستلزمات رمضان، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مستوردي الياميش لم يحصلوا على تمويلات من البنوك، كونه سلعة غير أساسية، فيما يتم تدبير التمويل لمستوردي السكر والزيت والسمن كسلع أساسية فقط، وعلى ذلك يتم شراء الدولار اللازم من السوق السوداء بأي سعر، ما أدى إلى ارتفاع المضاربات عليه.

وارتفعت أسعار صرف الدولار في السوق الموازية لتصل إلى مستوى 11.50 جنيهاً، فيما استقر السعر عند 8.78 جنيهات للدولار في العطاء الرسمي الذي طرحه البنك المركزي بقيمة 120 مليون دولار، وتم توجيهه إلى تغطية المنتجات والصناعات الغذائية والسلع الوسيطة.

ونفى محافظ البنك المركزي طارق عامر ما تم تداوله أخيراً عن الإعلان عن تراجع جديد بقيمة الجنيه، ما أدى إلى تكالب المستوردين والأفراد على اقتناء العملة الخضراء لعقد صفقات استيراد سلع ومنتجات شهر رمضان المقبل.