قالت شركة الاستثمارات البترولية الدولية «آيبيك» أمس، إن صندوق وان.إم.دي.بي الحكومي الماليزي تعثر في الوفاء بالتزاماته المقررة بشأن دين بقيمة 1.1 مليار دولار وفوائده.
وأضافت الشركة في بيان لبورصة لندن المدرجة بها، إنها تدرس الآن جميع الخيارات لمعالجة هذا التعثر بما في ذلك إحالة القضية إلى الجهات المناسبة والمختصة بتسوية المنازعات.
وذكرت آيبيك إنه ألغي اتفاق يونيو الذي وافق بموجبه على تقديم مليار دولار نقداً بالإضافة إلى تحمل 3.5 مليارات دولار من ديون وان.إم.دي.بي وشطب مبلغ لم يتم الإفصاح عنه من ديون مستحقة لها على الصندوق الماليزي مقابل أصول لم يتم الكشف عنها.
وأضافت أن صندوق وان.إم.دي.بي ووزارة المالية الماليزية المالكة له تعثرا في الوفاء بالشروط الواردة في الاتفاق.
وقالت «آيبيك» إنها نفذّت جميع التزاماتها حتى اليوم بموجب «اتفاقية الشروط الملزمة» في حين فشل صندوق «1 إم. دي. بي»، و«وزارة المالية الماليزية» في سداد دفعة معينة والتزامات أخرى مترتبة عليهما لصالح مجموعة «آيبيك» استناداً إلى أحكام «اتفاقية الشروط الملزمة» بما في ذلك الالتزام بسداد مبلغ 1,102,725,000 دولار أميركي إلى «آيبيك» مع الفائدة المترتبة بموجب «واتفاقية الشروط الملزمة».
ونتيجة لذلك، يُعتبر صندوق «1 إم. دي. بي»، و«وزارة المالية الماليزية» متخلفين عن السداد وفقاً لأحكام «اتفاقية الشروط الملزمة» وبالتالي فإن التزامات «آيبيك» و«آبار» بموجب «اتفاقية الشروط الملزمة»، أصبحت لاغية.
وأشارت في البيان الى أن كلاً من صندوق «1 إم. دي. بي.» و«وزارة المالية الماليزية» سيظلان مُلزَمين بالوفاء بالتزاماتهما بموجب أحكام «اتفاقية الشروط الملزمة» بما في ذلك التعويض المستمر لـ«آيبيك» و«آبار» عن أي تخلّف بموجب «اتفاقية الشروط الملزمة»، وعن كل ما يتعلق بأي مطالبات يمكن أن تُرفع ضد «آيبيك» استناداً إلى الضمانات التي وافقت عليها «آيبيك» فيما يتعلق بإصدار سندات معينة لمجموعة صندوق «1إم. دي. بي.».
ورغم هذا التخلف عن السداد، لم تتوانَ «آيبيك» و«آبار» عن التواصل وإتاحة الفرص أمام كل من صندوق «1 إم. دي. بي.» و«وزارة المالية الماليزية» لتمكينهما من الوفاء بالتزاماتهما، ولكن دون جدوى. وعليه، تحتفظ «آيبيك» و«آبار» بكافة حقوقهما بموجب «اتفاقية الشروط الملزمة»، وتعكفان على دراسة الخيارات المتاحة بشأن هذا النزاع، بما في ذلك إحالة هذه القضية إلى الجهات المناسبة والمختصة بتسوية المنازعات.
