كشف المصرف المركزي عن أن الودائع المصرفية الجارية بالعملة المحلية بلغت 416.01 مليار درهم بنهاية الشهر الثاني من العام الحالي، حيث استقطبت البنوك العاملة بالدولة ودائع جارية جديدة بالعملة المحلية خلال شهري يناير وفبراير الماضيين بلغ مقدارها 14.05 مليار درهم.
فيما استقطبت خلال عام (من فبراير 2015 حتى فبراير 2016) ما مقداره 16.27 مليار درهم بنمو سنوي بلغ 4.1% وتم تسجيل تراجع شهري طفيف بلغت نسبته نحو 0.12% بانخفاض خلال شهر فبراير مقارنة بشهر يناير 2016 بلغ مقداره 510 ملايين درهم. إذ بلغت الودائع المصرفية الجارية بالعملة المحلية بنهاية شهر يناير الماضي 416.52 مليار درهم و401.96 مليار درهم بنهاية 2015 ونحو 399.75 مليار درهم بنهاية فبراير 2015.
وأظهرت إحصاءات رسمية للمصرف المركزي أن الودائع بالدرهم شكلت 71.68% من إجمالي الودائع الجارية بالقطاع المصرفي التي بلغت بنهاية فبراير الماضي 580.34 مليار درهم مقابل حصة بلغت 73.03% من إجمالي الودائع الجارية بالقطاع المصرفي التي بلغت بنهاية يناير الماضي 570.35 مليار درهم وحصة بلغت 73.16% من إجمالي الودائع الجارية بالقطاع بنهاية 2015، حيث بلغت 549.42 مليار درهم.
الجارية بالعملات الأجنبية
وأظهرت الإحصاءات أن الودائع الجارية بالعملات الأجنبية بلغت 164.33 مليار درهم بنهاية فبراير الماضي مقابل 153.83 مليار درهم بنهاية يناير الماضي ومقابل 147.46 ملياراً بنهاية 2015 ونحو 145.42 ملياراً بنهاية فبراير 2015 وسجلت نمواً بلغت نسبته 11.44%، حيث استقطبت البنوك ودائع جديدة بالعملة الأجنبية خلال يناير وفبراير بلغ مقدارها 16.87 مليار درهم.
تطور الودائع بالعملة المحلية
أشارت إحصاءات المصرف المركزي إلى أن إجمالي حجم الودائع بالدرهم ارتفع في نهاية شهر فبراير الماضي إلى 916.1 مليار درهم مقابل 915.72 مليار درهم في نهاية الشهر السابق و914.16 مليار درهم بنهاية عام 2015، ومقابل 89.43 مليار درهم بنهاية فبراير 2015 في ظل إقبال ملحوظ خلال عامي 2014 و2015 والفترة المنقضية من العام الحالي على الاحتفاظ بالودائع بالدرهم.
وأشارت إحصاءات المصرف المركزي إلى أنه فيما يتعلق بالتغيرات الشهرية في الودائع بالدرهم خلال العام الماضي فقد ارتفعت من نحو 882.29 مليار درهم بنهاية عام 2014 مستحوذة على 73.9% من الإجمالي إلى نحو 890.3 مليار درهم في يناير 2015 مستحوذة على 73.84% من الإجمالي.
ثم قفزت إلى نحو 899.43 مليار درهم في نهاية فبراير مستحوذة على 73.91% من الإجمالي وواصلت الارتفاع إلى 901.02 مليار درهم في مارس مستحوذة على 72.93% من الإجمالي ثم انخفضت في نهاية شهر أبريل إلى نحو 895.16 مليار درهم مستحوذة على 73.3%.
وقفزت في مايو إلى 910.61 مليارات درهم بنسبة 73.78% من الإجمالي ثم انخفضت في نهاية شهر يونيو إلى نحو 909.33 مليارات درهم بنسبة 72.56%، وعاودت الارتفاع في يوليو 2015 إلى 891.02 مليار درهم بنسبة 72.65%، وبلغت في نهاية الربع الثالث من 2015 910.42 مليارات درهم بنسبة 71.72%، ثم قفزت مرتفعة مجدداً إلى 914.16 مليار درهم بنهاية الربع الأخير من 2015 مستحوذة على 71.34% من الإجمالي.
جاذبية
أكدت مصادر مصرفية أن الارتفاع المتواصل خلال الأعوام الماضية الذي شهدته الودائع بالدرهم وكذلك بالعملات الأجنبية بالقطاع المصرفي يعد مؤشراً على جاذبية مناخ الاستثمار وزيادة الثقة بمستقبل الاقتصاد الإماراتي وحالة الاستقرار التي تشهدها دولة الإمارات مما جعلها مستقبلة للاستثمارات.
بالإضافة إلى سعي المؤسسات المالية والمصرفية الأجنبية للاستفادة من أسعار الفائدة على الدرهم التي لا زالت عند مستويات جيدة مقارنة بأسعار الفائدة على الدولار الأميركي في ظل ثبات سعر صرف الدرهم مقابل الدولار والانخفاض الكبير الذي شهدته العديد من العملات الدولية الرئيسية.
